تونس توقع استراتيجية ضد التطرف والإرهاب

الثلاثاء 2016/11/08
استراتيجية للتصدي لآفة الإرهاب

تونس - وقع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على الإستراتيجية الوطنية لمقاومة التطرف والإرهاب، لتدخل بذلك حيز التنفيذ دون الرجوع إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان) للمصادقة عليها.

وقالت الرئاسة التونسية إن توقيع الرئيس الباجي قائد السبسي على هذه الإستراتيجية، جاء في أعقاب مُصادقة مجلس الأمن القومي التونسي عليها خلال الإجتماع الذي عُقد الإثنين، برئاسة السبسي.

وأوضحت أن هذه الإستراتيجية التي تم إعدادها على مراحل عديدة، وبتشريك المجتمع المدني، تقوم على مبادئ تقاسم المعلومات، والحماية والوقاية، والتتبع والاستعداد للرد الحيني على الجريمة الإرهابية.

وبحسب لطفي النابلي، النائب البرلماني عن حركة نداء تونس، فإن هذه الإستراتيجية، سيتم تطبيقها بالتوازي مع تنفيذ أحكام القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 الصادر في 7 أغسطس 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال الذي صادق عليه البرلمان في نهاية شهر يونيو من العام الماضي بأغلبية 174 صوتا من أصل 217 صوتا.

وأكد في تصريحات سابقة، أن هذه الإستراتيجية التي أعدتها لجنة مختصة عليا أحدثت صلب وزارة الخارجية، تحمل اسم “اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف”، لن تُعرض على مجلس نواب الشعب للمصادقة عليها، لأنها على حد تعبيره “وثيقة مرجعية خاصة بالسلطة التنفيذية”.

ولفت إلى أن هذه الإستراتيجية ستمكن السلطات التونسية من التصدي لآفة الإرهاب، ومن الدعم اللوجستي والمادي للأطراف التي تقاوم الإرهاب، وهي بذلك عبارة عن خطة وطنية صيغت وفقا لمنهجية المقاربة حسب الأهداف، وهي تتكامل مع قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

وتتألف هذه اللجنة من قضاة وممثلين عن عدد من الوزارات، وقد أسندت إليها مهمة إعداد إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف تكون متطابقة مع المعايير الدولية التي جاءت بها المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الدولي والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب بالاتحاد الأوروبي.

ونفذ المتطرفون خلال السنوات الست الماضية هجمات إرهابية خطيرة في تونس.

4