تونس لقطع شوط كبير نحو نهائيات أمم أفريقيا 2015

الأربعاء 2014/10/15
مصر تترصد عثرة السنغال وتونس لتقليص الفارق

نيقوسيا - تنتظر نسور قرطاج مهمة صعبة أمام السنغال في المنستير، ضمن منافسات الجولة الرابعة للدور الحاسم لأمم أفريقيا 2015 لكرة القدم المقررة في المغرب مطلع العام المقبل.

وكانت تونس قد عادت بتعادل ثمين من دكار، وهي ترغب في استغلال الاستضافة لتحقيق الفوز والانفراد بالصدارة، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام السنغال الذي فرط في الفوز يوم الجمعة.

وأعرب مدرب السنغال الفرنسي، آلان غيريس، عن استيائه عقب التعادل، مؤكدا تصميم لاعبيه على التعويض في مباراة الإياب. وقال: “جاءت تونس إلى دكار من أجل التعادل وتراجعت إلى الدفاع طيلة المباراة، ولا أعتقد أنها ستلعب بالأسلوب ذاته على أرضها، وبالتالي فرصتنا في تحقيق الفوز واردة جدا”.

ويعود إلى صفوف السنغال مهاجم بشكتاش التركي ديمبا با الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة. وقال با: “تماثلت إلى الشفاء التام، لم أعد أشعر بالآلام وسأكون في الموعد اليوم الأربعاء”، مضيفا، “تعادلنا ذهابا ليس بنتيجة إيجابية رغم أننا قدمنا آداء متميّزا، لكننا افتقدنا النجاعة أمام المرمى. أمامنا 3 مباريات أي 9 نقاط كاملة وبالتالي الطريق مازالت طويلة”.

في المقابل، أعرب مدرب تونس البلجيكي جورج ليكنز عن سعادته بالتعادل وبأداء لاعبيه الذين “طبقوا التعليمات بحذافيرها”، مضيفا، “كسبنا نقطة وخسرنا قائدنا ياسين الشيخاوي”، في إشارة إلى إصابته. وأضاف، “مباراة اليوم ستكون مختلفة، حيث ستكون هناك مساحات وبالتالي فالحظوظ متساوية”.

في حين يسعى المنتخب الجزائري لكي يكون أول المتأهلين إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وذلك عندما يستضيف مالاوي، اليوم الأربعاء.

وترصد الجزائر صاحبة الصدارة قاريا في التصنيف العالمي، الفوز الرابع على التوالي وبطاقة التأهل الأولى إلى العرس القاري. وتبدو الجزائر، ممثلة العرب الوحيدة في نهائيات كأس العالم الأخيرة في البرازيل عندما بلغت الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وودعت بصعوبة بعد التمديد أمام ألمانيا التي توجت باللقب لاحقا، الوحيدة التي حققت العلامة الكاملة حتى الآن، كما أنها تبدو مرشحة فوق العادة لحجز بطاقتها من البليدة بالنظر إلى لعبها على أرضها وأمام جماهيرها، وكذلك عودتها بفوز غال وبثنائية نظيفة من مالاوي، يوم الجمعة الماضي.

وطالب المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف لاعبيه بضرورة تحقيق الفوز لخطف بطاقة التأهل مبكرا كي تكون مباراتا الجولتين الأخيرتين أمام إثيوبيا ومالي بمثابة بروفة إعدادية للنهائيات.

الجولة الرابعة تقام في خضم القرار المفاجئ للمغرب بتأجيل النهائيات المقررة من 17 يناير إلى 8 فبراير المقبلين

واعترف لاعب نادي مازيمبي الكونغولي بأن المهمة لن تكون سهلة، وقال: “ليس لدينا خيار آخر سوى البحث عن الفوز وإنعاش حظوظنا في التأهل إلى كأس أمم أفريقيا بالمغرب. نعلم أن المهمة صعبة أمام منتخب مرشح للتأهل في الصدارة، ويملك لاعبين ممتازين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة، ولكننا نملك الإرادة التي تساعدنا على رفع التحدي وعدم الاستسلام”.

وتحتل مالاوي المركز الثالث برصيد 3 نقاط بفارق 3 نقاط أمام مالي الثانية والتي تبدو بدورها مرشحة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي والثالث في التصفيات، عندما تستضيف إثيوبيا في باماكو. وتدخل مالي المباراة بمعنويات عالية بعد عودتها بفوز غال وبهدفين نظيفين من أديس أبابا، السبت الماضي.

وفي القاهرة، يمني الفراعنة النفس بتجديد الفوز على بوتسوانا لتأكيد الصحوة وتشديد الخناق على السنغال وتونس المتصدرين وإنعاش الآمال في التواجد في العرس القاري بعد غياب عن النسختين الأخيرتين في الغابون وغينيا الاستوائية (2012) وجنوب أفريقيا (2013).

وحقق المنتخب المصري فوزه الأول في التصفيات عندما تغلب على مضيفته بوتسوانا 2-0، ما قلص الفارق بينه وبين السنغال وتونس إلى 4 نقاط بعدما استغل تعادل الأخيرين في دكار، وهو يأمل أيضا في تعادلهما اليوم في تونس لتقليص الفارق إلى نقطة واحدة. ويعول الفراعنة على المعنويات العالية للاعبين لتحقيق الفوز الثاني على التوالي ورفع الثقة قبل القمة النارية التي تنتظرهم أمام ضيفهم السنغال في 14 أو 15 نوفمبر المقبل، وبعدها المواجهة المصيرية أمام تونس في الجولة الأخيرة يوم 19 من نفس الشهر.

ويطمح المنتخب السوداني إلى التشبث بالأمل في التأهل، عندما يحل ضيفا على نيجيريا حاملة اللقب في مهمة صعبة.

وكان منتخب السودان قد أحيا آماله بعد خسارتين متتاليتين بتغلبه على نيجيريا 1-0، وهو يسعى إلى تجديد فوزه للبقاء ضمن المنتخبات المنافسة على بطاقتي المجموعة. لكن مهمة السودانيين لن تكون سهلة خاصة وأن نيجيريا تلعب على أرضها وأمام جماهيرها وتحت ضغط كبير، حيث أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتحقيق الفوز لإنعاش آمالها في التواجد بالمغرب للدفاع عن لقبها.

وتحتل نيجيريا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، وهي تدرك جيدا أن أي تعثر أمام السودان سيعقد مهمتها لأنها تنتظرها مواجهتين ساخنتين أمام الكونغو وجنوب أفريقيا المتصدرة. وتملك جنوب أفريقيا فرصة كبيرة للابتعاد 4 نقاط في الصدارة (7 نقاط) عندما تستضيف وصيفتها الكونغو (6 نقاط).

وفي المجموعة الرابعة، تملك الكاميرون المتصدرة فرصة التأهل المبكر في حال فوزها على ضيفتها سيراليون شرط فوز مطاردتها المباشرة ساحل العاج على الكونغو الديمقراطية. وتخوض بوركينا فاسو، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة، مباراة ثأرية أمام ضيفتها الغابون ضمن المجموعة الثالثة. وتسعى بوركينا فاسو إلى استعادة الصدارة من الغابون التي تغلبت عليها 2-0 في ليبرفيل.

وفي المجموعة ذاتها يلعب الجريحان أنغولا صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة مع ليسوتو الثالث برصيد نقطتين. وتلتقي غانا مع غينيا في قمة المجموعة الخامسة. وتتصدر غانا برصيد 5 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام غينيا، وقد تعادلا 1-1 يوم السبت في الدار البيضاء. وفي المجموعة ذاتها، تلعب توغو الأخيرة (3 نقاط) مع أوغندا الثانية (4 نقاط).

وفي السادسة، تلعب زامبيا بطلة 2012 مع النيجر، والرأس الأخضر مع موزامبيق. وتتصدر الرأس الأخضر برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام موزامبيق و4 نقاط أمام زامبيا والنيجر.

وتقام الجولة الرابعة في خضم القرار المفاجئ للمغرب بتأجيل النهائيات المقررة من 17 يناير إلى 8 فبراير المقبلين، بسبب وباء إيبولا. وسيدرس الاتحاد الأفريقي طلب التأجيل في الاجتماع المقبل للجنته التنفيذية المقرر يوم 2 نوفمبر المقبل في الجزائر العاصمة على هامش إياب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا بين وفاق سطيف وفيتا كلوب الكونغولي الديمقراطي.

22