تونس مرشحة لهجمات أقوى من القاعدة

الاثنين 2013/10/21
القاعدة تجس نبض القدرات الأمنية التونسية

تونس – يتوقع أن تشن عناصر تنظيم القاعدة "هجمات" أقوى على عدة مناطق تونسية في إطار "مخطط" يهدف إلى "هزات" أمنية مستفيدا من حالة هشاشة الوضع العام بالبلاد ومن "تواطؤ" السياسيين بحسب ما تقول مصادر أمنية.

وكشفت مصادر أمنية أن "الهجمات" التي قام بها جهاديون مسلحون في محافظتي باجة وجندوبة خلال الأيام الأخيرة "ما هي إلا جس نبض لمدى جاهزية قوات الأمن والجيش ولا تمثل سوى جزء من خطة رسمها تنظيم القاعدة تهدف أساسا إلى "اختراق الوضع الأمني" ومن ثمة إحداث "هزات" قوية تربك الدولة والمجتمع.

وأكد كاتب عام نقابة السجون والإصلاح وليد زروق أن هناك تقارير استخباراتية تشير إلى إمكانية وقوع "عمليات إرهابية" أخرى في البلاد، مضيفا أن هذه الظاهرة تطورت وأنه "من الصعب استئصالها في ظل تواطؤ الإرادة السياسية الحالية" في إشارة إلى حركة النهضة الحاكمة.

وقتل الخميس عنصران من الحرس على أيدي مجموعة جهادية مسلحة بمنطقة قبلاط بمحافظة باجة شمال تونس.

وأثارت الحادثة سخطا لدى الأمنيين الذين يقولون إن "السياسيين تركوهم يواجهون المجموعات المسلحة دون أن تتوفر لا الإرادة السياسية الواضحة ولا الإمكانيات الكفيلة بمواجهة مقاتلين شرسين".

وشدد زروق على أن مخابئ الأسلحة التي تم كشفها وتكتمت عليها السلطات السياسية تؤكد على أن هناك "مخططا إرهابيا أعدته الجماعات السلفية المسلحة لتنفيذه في عدة مناطق سواء في الأحياء الشعبية أو في الجهات الداخلية" ملاحظا أن "التكتم" على خطورة "المخطط" يدعو إلى الاستغراب".

وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قال الخميس خلال تأبين عنصري الحرس "إننا جميعا ضد الإرهاب، إنها الحرب ولن نتوقف" عن مكافحته لكنه لم يتحدث عن مخطط القاعدة.

ويتفق تأكيد الأمنيين التونسيين على أن تونس معرضة لـ"هزات إرهابية قوية" مع توقعات المحللين السياسيين في الجماعات الجهادية.

1