تونس: مقتل أربعة متشددين في اشتباكات مع الأمن

الثلاثاء 2016/03/01
المتشددون يحتمون في جبال قرب الحدود الجزائرية لاستهداف الجيش والشرطة

تونس- قالت وزارة الداخلية التونسية اليوم الثلاثاء إن قواتها الخاصة قتلت أربعة مسلحين إسلاميين في بلدة في وسط البلاد أثناء اشتباكات في وقت متأخر ليل الاثنين.

وقالت الوزارة في بيان "تمكّنت الوحدات المختصّة لمكافحة الإرهاب للحرس الوطني من القضاء على اربعة إرهابيين بمنطقة عين جفاة بين سبيطلة وجلمة" مضيفة ان العملية لا تزال متواصلة بدعم من الجيش". وتسعى تونس جاهدة لكبح خطر الجماعات المتشددة وتضييق الخناق عليها.

وتبنت هذه الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عددا من هذه الهجمات، لكن الهجمات الرئيسية التي ادت الى قتل 72 شخصا هم 59 سائحا و13 رجل امن في 2015 تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وادت هذه الهجمات الى اضعاف الاقتصاد التونسي الذي دخل في ازمة منذ اطاحت ثورة الياسمين في مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي. وتحتمي مجموعات موالية للقاعدة في المغرب الاسلامي وتنظيم الدولة الاسلامية في جبال قرب الحدود الجزائرية وتشن من حين لآخر هجمات على الجيش والشرطة.

وكانت تونس قد أكملت بناء منظومة حواجز على طول حدودها مع ليبيا بعد اشهر من اعتداءين على المتحف الوطني ومنتجع سياحي في تونس. وصرح وزير الدفاع فرحات الحرشاني للصحافيين حينها ان بناء السواتر والخنادق المليئة بالمياه هو "يوم مهم" بالنسبة لتونس في تصديها لـ"الارهاب".

وقال الحرشاني ان تونس قادرة على القتال ضد "الارهاب" بطريقة فعالة. وتمتد الحواجز على طول حوالى 200 كلم من راس جدير على ساحل المتوسط حتى الذهيبة الى الجنوب الغربي من الحدود بين البلدين. واكد الوزير ان المرحلة الثانية من المشروع ستشتمل على تركيب معدات الكترونية بمساعدة المانيا والولايات المتحدة.

ولفت الى ان الحواجز التي تطلق عليها تونس اسم "منظومة الحواجز الحدودية" اثبتت فعاليتها، موضحا ان السلطات تمكنت مرارا من اعتقال اشخاص حاولوا تهريب اسلحة.

وفي مارس من العام الماضي قتل 21 سائحا وشرطي في هجوم بالاسلحة على متحف باردو في تونس، وفي يونيو قتل 38 سائحا في منتجع ساحلي قرب سوسة.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية كذلك مسؤوليته عن تفجير انتحاري في تونس في نوفمبر ادى الى مقتل 12 من عناصر الحرس الرئاسي. وعقب هجوم نوفمبر اغلقت تونس حدودها مع ليبيا لمدة اسبوعين، وفي ديسمبر اغلقت مطار قرطاج الدولي امام الطائرات الليبية في اطار اجراءات امنية.

وتقدر مصادر رسمية ان نحو ستة الاف تونسي توجهوا الى العراق وسوريا وليبيا للقتال، وانضم العديد منهم الى جماعات متطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

1