تونس: مقتل عنصر أمني بالرصاص في هجوم لعناصر ارهابية بالقصرين

الاثنين 2015/08/24
الجيش والقوى الامنية مستمرون في محاربة الجماعات الارهابية على الحدود

تونس- قال مسؤولون تونسيون الاثنين ان أحد أفراد حرس جمارك تونس قتل واصيب ثلاثة آخرون في هجوم نفذه مسلحون اسلاميون في وقت متأخر الاحد في منطقة بوشبكة قرب الحدود مع الجزائر.

واضافوا ان الهجوم استهدف دورية للجمارك عند عودتها من نقطة حراسة للحدود مع الجزائر.

وذكر مصدر أمني ان المسلحين اعترضوا عربة الدورية رباعية الدفع في منطقة جبلية وعرة وامطروها بوابل من الرصاص.

ونقلت الإذاعة التونسية صباح الاثنين عن مصادر أمنية وطبية قولها إن عنصر من الحرس الديواني برتبة وكيل قتل في الهجوم فيما أصيب ثلاثة عناصر أخرى من بينهم اثنان حالتهما خطيرة في تبادل لاطلاق النار.

وذكرت الإذاعة أن الدورية الأمنية كانت تلقت اشعارا بوجود حادث بأحد الطرق الملتوية بمنطقة السنك قرب المركز الحدودي ببوشبكة التابعة لمعتمدية فرنانة في القصرين. وبمجرد وصولها باغتتها مجموعة مسلحة بإطلاق النار.

وتتحصن جماعات مسلحة تنتسب لكتيبة عقبة ابن نافع في الجبال المحيطة بالقصرين وهي تقف وراء أغلب العمليات الارهابية بتونس بما في ذلك الهجمات المتكررة ضد دوريات للأمن والجيش في المنطقة.

وشهدت ولاية القصرين العديد من الاعتداءات خصوصا مرتفعات الشعانبي اهم معقل للمسلحين الاسلاميين المتطرفين في تونس حيث يحاول الجيش منذ 2012 طرد مجموعات مسلحة.

واعلنت السلطات التونسية الشهر الماضي انها قتلت ثلاثة قياديين في مجموعة عقبة بن نافع المسلحة التونسية المرتبطة بالقاعدة. وقال وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي انه تم ضرب هذه المجموعة بنسبة 90 بالمئة.

وقتل لقمان ابو صخر قائد مجموعة عقبة بن نافع في مارس الماضي في عملية للقوات الخاصة التونسية في ولاية قفصة.

والاسبوع الماضي قتل مسلحان على دراجة نارية شرطيا في مدينة سوسة السياحية وهي نفس المدينة التي استهدف فيها مسلح في يونيو حزيران الماضي فندقا وقتل 38 سائحا أغلبهم من البريطانيين.

وفي مارس قتل مسلحان ايضا 21 سائحا اجنبيا في هجوم على متحف باردو. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجومين اللذين استهدفا قطاع السياحة.

وتواجه تونس منذ انتفاضة 2011 التي انهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي تهديدا من جماعات اسلامية قتلت عشرات من قوات الامن والجيش خصوصا على الحدود مع الجزائر.

1