تونس: مقتل قائد ميليشيا عقبة ابن نافع و8 متشددين

الأحد 2015/03/29
قوات الأمن تطيح برأس الإرهاب قائد ميليشيا عقبة ابن نافع المتمركزة في جبل الشعانبي

تونس- قال رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد الأحد إن قوات الأمن التونسية قتلت متشددا جزائريا بارزا اتهمته تونس بالمساعدة في تدبير الهجوم على متحف باردو الذي قتل فيه سائحون أجانب.

واتهم خالد الشايب المعروف ايضا باسم لقمان ابو صخر بتنفيذ معظم الهجمات الأخيرة في تونس ضمن كتيبة عقبة ابن نافع التي تتخذ من منطقة الحدود الجبلية مع الجزائر قاعدة لها.

وقال الصيد إن الشايب قتل في وقت متأخر السبت مع ثمانية مقاتلين إسلاميين آخرين في قفصة بجنوب تونس.

وكان مصدر بوزارة الداخلية التونسية أكد الأحد مقتل تسعة عناصر ارهابية من بينهم عنصر قيادي خلال مواجهات مسلحة مع وحدات أمنية في ولاية قفصة بالجنوب.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي العروي الأحد إن قوات الأمن قتلت تسعة عناصر ارهابية خلال عملية ملاحقة بمنطقة سيدي عيش التابعة لولاية قفصة ليل السبت.

وأضاف العروي ، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم إنها "عملية نوعية تطيح برأس الإرهاب و 8 آخرين".

ولم تكشف الداخلية عن القيادي الذي قتل في صفوف الإرهابين خلال العملية غير أن تقارير اعلامية رجحت ان يكون الجزائري لقمان أبو صخر الذي يقود كتيبة عقبة ابن نافع المتمركزة في جبل الشعانبي ومناطق جبلية أخرى غرب البلاد.

وأضاف العروي "تمكنا أيضا من حجز عدة أسلحة ومتفجرات ويجري التثبت من هوية القتلى."

وتقف كتيبة عقبة ابن نافع وراء أغلب الهجمات الارهابية في تونس بما في ذلك الهجوم الأخير على متحف باردو والذي خلف 23 قتيلا بينهم 20 من السياح وعون أمني.

وقالت الوزارة انها ستقدم تفصيل أكثر عن عملية قفصة خلال وقت لاحق.

وكان العروي أفاد في وقت سابق باندلاع اشتباكات أيضا ليل السبت في مناطق بمدينة ساقية سيدي يوسف التابعة لولاية الكاف شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية.

وأوضح أن وحدات اقليم الحرس الوطني فتحت النار على مجموعة متطرفة تتكون بين 8 و10 عناصر أثناء ملاحقتها وألحقت بأفرادها اصابات بالغة بينما تستمر عملية ملاحقتها.

وتأتي المواجهات قبل ساعات من انطلاق المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب المقررة الأحد بالعاصمة وبعد 10 أيام من الهجوم الارهابي الذي استهدف متحف باردو وأوقع 23 قتيلا بينهم 20 من السياح.

1