تونس والجزائر تحققان الفوز وتعادل شاق لمصر في التصفيات الأفريقية

حقق منتخبا الجزائر وتونس، الفوزين الوحيدين للمنتخبات العربية، في مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لأمم أفريقيا 2017 بالغابون، وأمطر منتخب ثعالب الصحراء، شباك المنتخب الإثيوبي بسبعة أهداف مقابل هدف، بينما فاز نسور قرطاج بصعوبة على المنتخب التوغولي بهدف مقابل لا شيء.
الأحد 2016/03/27
نسور قرطاج فعلوا المهم في انتظار الأهم

خاضت خمسة منتخبات عربية غمار مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الأفريقية، والتي بدأت الأربعاء الماضي، وحقق منتخبا الجزائر وتونس الفوز على ملعبيهما، في حين حقق المنتخب المصري تعادلا ثمينا أمام مضيفه المنتخب النيجيري، بهدف لكل منهما، ومنيت منتخبات السودان وليبيا بالهزيمة على يد، ساحل العاج وساوتومي على الترتيب، فيما يلعب المنتخب المغربي مباراة الجولة الثالثة، الأحد، أمام منتخب الرأس الأخضر.

على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة الجزائرية، كان منتخب ثعالب الصحراء قاسيا على ضيفه المنتخب الإثيوبي المتواضع، في المباراة التي أجريت بينهما ضمن منافسات المجموعة العاشرة، وألحق الجزائر بضيفه هزيمة قاسية، بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد، فسجل سفيان فيغولي هدفين، وإسلام سليماني هدفين، كما سجل ياسين براهيمي، سفير سليطي، ورشيد غزال بقية الأهداف الثلاثة.

المنتخب الجزائري نجح في الحفاظ على صدارة المجموعة العاشرة، برصيد 9 نقاط، يليه المنتخب الإثيوبي في المركز الثاني بـ4 نقاط، بينما جاء منتخب السيشل في المركز الثالث بنقطة واحدة، ويتذيل منتخب ليسوتو المجموعة مدون نقاط.

ورغم ضعف المنتخب المنافس، ظهرت السلاسة على أداء المنتخب الجزائري، تحت قيادة مدربه الفرنسي كريستيان جوركيف، ومزج الأداء بين الفردية الممتعة لأصحاب المهارات، بشكل إيجابي للفريق، فضلا عن أداء جماعي متميز في إنهاء الهجمات.

وسيلتقي المنتخبان مجددا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة.

على ملعب مصطفى بن جنات، بمدينة المنستير التونسية، منح المهاجم المخضرم يوسف المساكني، المنتخب التونسي فوزا صعبا على ضيفه التوغولي، ضمن منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات.

وضع هذا الفوز المنتخب التونسي في صدارة المجموعة الأولى بـ6 نقاط، وبفارق الأهداف عن منتخبي ليبيريا وتوغو أصحاب المركزين الثاني والثالث على الترتيب، وبنفس عدد النقاط، بينما يتذيل المنتخب الجيبوتي المجموعة بصفر من النقاط.

وتعد منافسات المجموعة هي الأصعب، حيث تسير منتخبات، تونس وتوغو وليبيريا جنبا إلى جنب، ويبدو أن تأشيرة الصعود إلى المونديال الأفريقي، لن تحسم إلاّ مع آخر مباراة.

على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة الجزائرية، كان منتخب ثعالب الصحراء قاسيا على ضيفه المنتخب الإثيوبي المتواضع، وألحق بضيفه هزيمة قاسية

وقال كاسبارجاك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، إن لاعبيه حققوا الأهم، وهو حصد نقاط المباراة الثلاث، وأشار إلى أن فريقه أحكم السيطرة على المنافس خصوصا مع انطلاق الشوط الثاني، غير أن هناك بعض الأخطاء عابت أداء خطي الدفاع والوسط، وهو ما يعمل على تداركه قبل لقاء العودة.

ويلتقي المنتخبان مرة أخرى، يوم الثلاثاء المقبل في مباراة الجولة الرابعة، على ستاد كيغي بمدينة لوميه.

وكاد المنتخب المصري، أن يخرج خالي الوفاض من مباريات الجولة ذاتها، إلاّ أن لاعبه الموهوب محمد صلاح، المحترف في صفوف روما الإيطالي، منحه تعادلا غاليا أمام مضيفه المنتخب النيجيري بهدف لكل منهما، ونجح صلاح في إحراز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة السابعة.

حافظ المنتخب المصري على صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، وجاء منتخب نيجيريا في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، يليه المنتخب التنزاني في المركز الثالث بأربع نقاط، ويأتي منتخب تشاد رابعا دون نقاط.

وظهر الأداء السلبي على الفريقين طوال شوط المباراة الأول، وبذل صلاح مجهودا مضاعفا من حيث استلام الكرة ومحاولة المراوغة لإحراز هدف، في ظل تراجع وسائل الإمداد عن طريق خط الوسط المهاجم، وضعف تحركات أحمد حسن كوكا داخل منطقة الـ18.

لم يلفح عبدالله السعيد أو محمود حسن تريزيغيه، في إمداد صلاح وكوكا بالكرات، في ظل تكتل لاعبي نيجيريا في منطقة الدفاع، غير أن استعانة الأرجنتيني هيكتور كوبر بجهود اللاعب الشاب رمضان صبحي، بدلا من تريزيغيه، سهل من الفعالية الهجومية للمنتخب المصري، ومن ثم إحراز الهدف من تمريرة لصبحي إلى صلاح الذي أسكنها شباك الحارس النيجيري.

وقال أسامة نبيه المدرب العام لمنتخب مصر في تصريحات عقب المباراة، إن الفريق أدى ما عليه، وتعد مباراة العودة هي الأصعب، ولم يكن المنتخب النيجيري بالمنافس السهل.

المنتخب المصري حافظ على صدارة مجموعته برصيد سبع نقاط، وجاء منتخب نيجيريا في المركز الثاني برصيد خمس نقاط

من جانبه أشار سياسيا، المدير الفني لمنتخب النسور، إلى أن المنتخب المصري لا يستحق الفوز، وأن لاعبيه قادرون على حسم النتيجة في مباراة الجولة الرابعة.

يلتقي المنتخبان الثلاثاء القادم، في الجولة الرابعة، على ستاد برج العرب بالإسكندرية، ونجح اتحاد الكرة في الحصول على موافقة الجهات الأمنية، بحضور 15 ألف متفرج المباراة، لمؤازرة المنتخب المصري.

بخلاف المنتخبات الثلاثة، تلقت المنتخبات العربية الهزائم في منافسات الجولة الثالثة، حيث مني المنتخب السوداني بالهزيمة بهدف مقابل لا شيء، أمام منتخب ساحل العاج، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب بوانيي في العاصمة أبيدجان، وذلك ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

وتجمد رصيد المنتخب السوداني عند النقطة 3، ليتوقف عند المركز الثالث في المجموعة التي يتصدرها المنتخب الغابوني بسبع نقاط، ويليه منتخب ساحل العاج بخمس نقاط، ويأتي منتخب سيراليون في المركز الرابع بنقطة وحيدة.

أما المنتخب الليبي، فقد تلقى هزيمة مفاجئة على يد منتخب ساوتومي المغمور، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما الأربعاء، على ملعب دي جولهو، ضمن مباريات المجموعة السادسة، التي يتصدرها منتخب الرأس الأخضر برصيد 6 نقاط، ويليه المنتخب المغربي بالرصيد ذاته.

ويأتي منتخب ساوتوي في المركز الثالث بثلاث نقاط، بينما يحل المنتخب الليبي أخيرا دون رصيد.

ويرى أيمن يونس، لاعب الزمالك السابق، أن منتخبات تونس والجزائر ومصر، حققت الأهداف المرجوة من مباريات المجموعة الثالثة. وقال في تصريحات لـ”العرب”، إن موقف منتخبي مصر والجزائر، الأفضل بين المنتخبات العربية، حيث يحتل كل منهما صدارة مجموعته، والفوز في مباريات العودة (الجولة الرابعة)، تضمن لهما الصعود إلى كأس الأمم الأفريقية.

وأضاف، أن المنتخبين التونسي والمغربي، عليهما تخطي عقبة توغو والرأس الأخضر على التوالي، حيث أنهما المنتخبان اللذان ينافسان على صدارة المجموعة، في حين أكد على صعوبة موقف منتخب السودان ومعه المنتخب الليبي الذي شهد في الفترة الأخيرة تراجعا في مستواه بشكل ملحوظ.

يذكر أن المنتخبات أصحاب المراكز الأولى في المجموعات الـ13، تصعد مباشرة إلى كأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى أفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني، والغابون هي البلد المضيف.

23