تونس والجزائر تحملان آمال العرب في أمم أفريقيا

الجمعة 2014/11/21
ثنائي عربي في سباق نهائيات البطولة القارية

نيقوسيا - سيكون المنتخبان التونسي والجزائري الممثلين الوحيدين للكرة العربية في البطولة عقب إخفاق بقية المنتخبات العربية الأخرى في المشاركة في هذا العُرس الأفريقي الكبير.

وقدم المنتخبان أداء لافتا خلال مشوارهما في التصفيات مما جعلهما يتربعان على صدارة المجموعتين الثانية والسابعة عن جدارة واستحقاق.

يأمل المنتخب التونسي، الذي فاز بالبطولة عام 2004، في تعويض خيبة الأمل الكبيرة التي لحقت به عقب فشله في عبور مرحلة المجموعات في النسخة الماضية لكأس الأمم الأفريقية، والتي أعقبها الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم الأخيرة.

وفاز منتخب الجزائر، الذي يعيش أفضل حالاته حاليا، في جميع مبارياته الخمس الأولى في المجموعة قبل أن يتلقى الخسارة في مباراته الأخيرة 0-2 أمام مالي ليحصد 15 نقطة وهو أكبر عدد من النقاط يحصل عليه أي منتخب في التصفيات.

وأكد رفاق ياسين براهيمي وسفيان فيغولي بذلك أن تأهل المنتخب الجزائري إلى الدور الثاني لبطولة كأس العالم الماضية التي أقيمت بالبرازيل للمرة الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية لم يكن ضربة حظ أو وليد الصدفة.

وتشعر الجماهير الجزائرية أن الفرصة أصبحت مواتية لمحاربي الصحراء للتتويج باللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخهم، حيث لم يفز محاربو الصحراء باللقب سوى مرة واحدة فقط عندما استضافوا البطولة عام 1990.

وتأهل 14 منتخبا أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بالإضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث والبلد المنظم. وذلك بعدما اختتمت التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر إقامتها بغينيا الاستوائية مطلع العام المقبل بانتهاء مباريات الجولة السادسة والأخيرة لمباريات المجموعات السبع في التصفيات.

منتخب غينيا الاستوائية بات المنتخب السادس عشر الذي يشارك في البطولة باعتباره البلد المضيف

وتأهل منتخبا جنوب أفريقيا والكونغو عن المجموعة الأولى، والجزائر ومالي عن الثانية والغابون وبوركينافاسو عن الثالثة والكاميرون وكوت ديفوار عن الرابعة وغانا وغينيا عن الخامسة والرأس الأخضر وزامبيا عن السادسة وتونس والسنغال عن السابعة.

وحصل منتخب الكونغو الديمقراطية على أفضل مركز ثالث في المجموعات السبع بعدما بلغ رصيده تسع نقاط في المجموعة الثالثة متفوقا بفارق نقطة واحدة على المنتخب النيجيري (حامل اللقب) صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى. وبات منتخب غينيا الاستوائية هو المنتخب السادس عشر الذي يشارك في البطولة باعتباره البلد المضيف.

ويعد المنتخب النيجيري، من أبرز المنتخبات التي ستغيب عن المشاركة في البطولة المقبلة، إلى جانب المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة (سبع مرات) الذي سيغيب هو الآخر عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

ولم يقدم المنتخبان النيجيري والمصري مستواهما المعهود طوال مبارياتهما في التصفيات، حيث اكتفت نيجيريا بالحصول على المركز الثالث بالمجموعة الأولى برصيد ثماني نقاط من الفوز في مباراتين والتعادل والخسارة في مثلهما لتمنح الفرصة لمنتخب الكونغو، الذي حصل على المركز الثاني في ترتيب المجموعة، للمشاركة في النهائيات للمرة الأولى منذ 15 عاما.

كما سيغيب أيضا المنتخب المغربي عن البطولة بعد قرار الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) بحرمانه من اللعب في النسختين المقبلتين للبطولة عامي 2015 و2017 عقب انسحاب المغرب من تنظيم المسابقة قبل إقامتها بشهرين فقط بسبب مخاوف الحكومة المغربية من انتشار فيروس (إيبولا) القاتل الذي أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص في القارة السمراء حتى الآن.

23