تونس وباريس تتحدان في "معركتهما" ضد "الإرهاب"

الاثنين 2017/06/05
جان-إيف لودريان يزور متحف باردو لتكريم ضحايا الإرهاب

تونس- اكد وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في مستهل زيارة الى تونس عزم بلاده على مواصلة التعاون مع تونس في "معركتهما المشتركة" ضد "الارهاب".

وقال الوزير الفرنسي في تصريح للصحافيين من متحف باردو حيث اوقع اعتداء 22 قتيلا في مارس 2015 "وددت فور وصولي الى تونس العاصمة تكريم ضحايا الارهاب. فرنسا تقف الى جانبكم، انها تؤدي دورها كاملا في المعركة".

واضاف لودريان في اول زيارة له الى شمال افريقيا منذ توليه حقيبة الخارجية "انا موجود بينكم للتعبير عن تضامنا ودعمنا الكامل لهذه الحيوية الديمقراطية الرائعة في تونس".

من جهته اعتبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ان "آفة الارهاب تتطلب "تضامنا ثابتا من كل الدول المحبة للسلام".

واضافة الى تنديدهما باعتداء لندن الذي اوقع ليل السبت سبعة قتلى على الاقل وحوالي 50 جريحا، ندد الوزيران بـ"الاعتداء الجبان" الذي اسفر عن مقتل شاب تونسي على ايدي إرهابيين في منطقة جبل المغيلة في وسط غرب تونس حيث عثر على جثته غداة تعرضه للخطف.

وعثر على خليفة السلطاني جثة هامدة وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية قتله. والقتيل هو شقيق مبروك السلطاني، الفتى الراعي الذي كان قتله ذبحا في نوفمبر 2015 هز الرأي العام في تونس.

وذبح الفتى وقطع رأسه حين كان يرعى اغنام الاسرة في جبل مغيلة، وجرت عملية الاغتيال تحت انظار ابن عمه البالغ من العمر 14 عاما.

وسلطت تلك الواقعة الشنيعة الضوء على التهديد الارهابي الذي يعيش على وقعه سكان المناطق المحاذية لاوكار الجهاديين وخصوصا عند جبال الشعانبي والسلوم ومغيلة.

وتبنت عملية ذبح الراعي في 2015 مجموعة اطلقت على نفسها اسم "جند الخلافة" وهي تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية.

وتعهد وزير الدفاع التونسي برد قاس ضد العناصر الارهابية المتورطة في ذبح خليفة السلطاني. وقال الوزير فرحات الجرشاني خلال مشاركته في تشييع جثمان الراعي إن الجيش سيلاحق المتورطين وسيقضي عليهم.

وقال الحرشاني "هو شهيد المنطقة وشهيد الوطن، وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحكومة التونسية ستلاحق الهمج وهؤلاء الذين اختاروا خليفة السلطاني". وتابع الوزير "سنلاحقهم وسنرد بقوة على العملية الشنيعة".

وكان الراعي خليفة تعرض الجمعة إلى الخطف من قبل أربعة مسلحين وعثرت وحدات عسكرية على جثته في اليوم التالي بعد عمليات تمشيط مكثفة. وقال الوزير "هذا العمل جبان وفيه نوع من اليأس لأننا لاحقناهم حتى جحورهم وسنقضي عليهم".

ويلاحق الجيش جماعات مسلحة غرب البلاد موالية لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وتنظيم "داعش" المتطرف في الجبال والمرتفعات القريبة من مدن القصرين وسيدي بوزيد والكاف.

1