تونس ومصر تطرقان باب التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية

تسعى المنتخبات العربية لتعزيز آمالها في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر إقامتها بالكاميرون صيف العام المقبل، عندما تخوض فعاليات الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة للبطولة.
الثلاثاء 2018/10/16
البقاء للأقوى

تونس – تبدو الفرصة مواتية أمام منتخب تونس لمواصلة بدايته الجيدة في المجموعة العاشرة، حيث يواجه منتخب النيجر، فيما تلتقي مصر، الساعية إلى الحفاظ على صحوتها في المجموعة مع سوازيلاند. وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها الكاميرون العام المقبل.

وتتصدر تونس الترتيب بتسع نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام مصر التي تحتل المركز الثاني، فيما يحتل منتخبا سوازيلاند والنيجر المركزين الثالث والرابع على الترتيب بنقطة واحدة. وكانت تونس فازت 1-0 على ضيفتها مصر في بداية مشوارها بالمجموعة، قبل أن تفوز 2-0 على مضيفتها سوازيلاند، وحققت الفوز في اللقاء الفارط أمام النيجر 1-0. فيما حقق المنتخب المصري فوزا كاسحا 6 -0 على ضيفه منتخب النيجر في الجولة الثانية. وحقق فوزا ثانيا أمام سوازيلاند 4-1.

ويخطط فوزي البنزرتي، المدير الفني لمنتخب تونس لقيادة “نسور قرطاج”، لتحقيق الفوز وبعدد وافر من الأهداف على النيجر بمدينة “نيامي”.

وستشهد مباراة النيجر تغييرات واسعة في التشكيلة الأساسية لمنتخب تونس بعد الأداء المتواضع الذي ظهر عليه في مباراة النيجر السبت الماضي بملعب “رادس” والتي انتهت بفوز “نسور قرطاج” بهدف دون مقابل.

ويحلّ المنتخب المصري ضيفا ثقيلا على نظيره منتخب سوازيلاند على ملعب مافوسو. وفي حالة انتصار منتخب مصر، مع عدم حصد النيجر أكثر من نقطة في مواجهة تونس، سيتأهل الفراعنة للمرة الـ24 في تاريخهم لأمم أفريقيا. ويتطلع المنتخب المغربي لمحو الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام نظيره جزر القمر، في مواجهة الذهاب بتصفيات أمم أفريقيا، عندما يلتقيه مجددا، الثلاثاء، في الجولة الرابعة. وسيحاول رينارد استخدام أسلحة جديدة كنوع من المفاجأة للمنافس، في سعيه إلى العودة بانتصار يعزز من خلاله فرص التأهل لأمم أفريقيا المقبلة. وينوي هيرفي رينارد إعادة الحارس منير المحمدي للمشاركة أساسيا خلال هذه المباراة، بعد استبعاده عن مواجهتي مالاوي وجزر القمر، كرسالة للأخير بعد تصريحاته وقتها حول رغبته في التفرغ لمباريات ناديه ملقا بالليغا، ما جعله يمنح الفرصة لياسين بونو خلال آخر مواجهتين.

وبعد تخلّف مروان داكوستا عن السفر مع الأسود، وابتعاد نبيل درار عن مستواه المعهود، سيظهر دفاع المنتخب المغربي بشكل مغاير بإشراك نايف أكرد مكان الأول في عمق الدفاع، على أن يعوض أشرف حكيمي المدافع درار، ويلعب حمزة منديل مركز الظهير الأيسر. وبهذا ستطرأ 3 تغييرات على محور الدفاع، الذي واجه جزر القمر، وارتكب بعض الهفوات التي أغضبت هيرفي رينارد، كما جاء في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي.

منتخب ليبيا يطمح إلى تعويض نكسة الجولة الثالثة ضمن المجموعة الخامسة، حينما يواجه منتخب نيجيريا

يملك لاعبو الدوري المحلي خبرة لعب المباريات على ملاعب صعبة، مثل الملعب الذي سيحتضن مواجهة الإياب، ومنهم ثنائي الوداد صلاح الدين السعيدي وإسماعيل الحداد. ومن المرجّح أن يظهر أحدهما بدلا من مبارك بوصوفة، الذي نال كمّا كبيرا من الانتقادات، بسبب ابتعاده عن أجواء المباريات منذ فترة طويلة، نظرا إلى عدم انضمامه لأي فريق. كما يبدو لاعب بروج البلجيكي، سفيان أمرابط، ببنيته القوية ولياقته العالية، مرشحا كبيرا للعب في وسط الارتكاز، بعدما تفوق جزر القمر في كثير من النزالات الثنائية في وسط الميدان خلال مباراة الذهاب.

وجرّب هيرفي رينارد كل أسلحته الهجومية، خلال مباراة الذهاب، والتي فشلت في التسجيل، بعدما كان لاعب الوسط فيصل فجر صاحب الهدف الوحيد من ضربة جزاء. وعلى عكس مباراة الدار البيضاء، التي شهدت البدء بثنائية بوطيب والنصيري، سيحاول رينارد استعمال ورقة وليد أزارو الذي شارك في ربع ساعة خلال مباراة الذهاب، وقدم مستوى جيدا، بجانب أيوب الكعبي المحترف بالدوري الصيني. ويأتي التفكير في المهاجمين الكعبي وأزارو، كونهما انطلقا من الدوري المغربي، وخاضا العديد من المباريات قاريا، ويملكان حافز التألق لكسب ثقة المدرب. وكان رينارد قد اعترف بارتكاب هفوات على مستوى اختيار التشكيلة خلال مباراة الذهاب، نتج عنها غياب الحلول الهجومية.

ويخوض المنتخب الجزائري، واحدة من أهم مبارياته، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2019، أمام بنين.

وقبل الموعد الذي ينتظر رفاق محرز على ملعب الصداقة، فإن المدرب جمال بلماضي، بات مطالبا بوضع مفاتيح الانتصار، ومعالجة بعض النقائص، التي ظهرت في لقاء الجولة الثالثة أمام بنين، بملعب مصطفى تشاكر. أصبح جمال بلماضي، مجبرا على إجراء تغيير في خط الوسط، وعدم إشراك اللاعبين نبيل بن طالب وسفير تايدر سويا، خاصة أن أداءهما كان سلبيا، وكسّرا الكثير من الهجمات في اللقاء الماضي أمام بنين. كما أن اللاعب ياسين بن زية لم يقم بدوره الهجومي، بينما وفّق في استرجاع الكرات فقط.

وكانت الروح القتالية التي تحلّى بها رفاق بغداد بونجاح، في المواجهة الأخيرة أمام بنين بالجزائر، مفتاح الفوز بثنائية، وهو الأمر نفسه الذي يجب أن يعتمد عليه مدرب الجزائر جمال بلماضي، ومواصلته بث الحماس في نفوس اللاعبين، بقصد العودة بنتيجة إيجابية من كوتونو.

ويتميز لاعبو منتخب بنين، ببنية قوية وبطول قامة، خاصة المدافعين منهم، وعليه فإن لعب الكرات الطويلة قد لا يجدي أمام منتخب السناجب، وما على أشبال جمال بلماضي إلا الاعتماد على الكرات القصيرة والسرعة في نقلها الهجمات.

على الرغم، من أن المدرب جمال بلماضي، أكد في تصريح صحافي جاهزية اللاعبين لرفع راية التحدي وتحمل الحرارة، إلا أن من يقف على أداء المنتخب الجزائري في الملاعب الأفريقية، يلاحظ تفاوتا كبيرا. ويعدّ جلّ لاعبي المنتخب، غير متعودين على المناخ الأفريقي، وينشطون في مختلف الدوريات الأوروبية، وهو ما يجب أن يحظى باهتمام كبير من طرف الجهاز الفني، لتجاوز هذه المشكلة.

ويطمح منتخب ليبيا إلى تعويض نكسة الجولة الفارطة بالمجموعة الخامسة، حينما يواجه منتخب نيجيريا، في حين تلتقي جنوب أفريقيا مع سيشيل بنفس المجموعة.

22