توهج رونالدو يقود البرتغال إلى نهائي تاريخي بأمم أوروبا

كريستيانو رونالدو الذي رفع رصيده إلى 7 ثلاثيات بقميص المنتخب و53 بالمجمل يأمل في أن تكتمل الفرحة الأحد بإحراز اللقب.
الجمعة 2019/06/07
تألق جديد

بورتو (البرتغال) - فك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو “عزلة” بلاده مع المواعيد النهائية لأمم أوروبا وخلّصها من العودة إلى يأس السنين الطويلة التي لازمتها قاريا، وذلك بعد أن سجل لها ثلاثة أهداف ثمينة وضعت البرتغال المنتخب المستضيف في نهائي تاريخي سيكون أفضل سيناريو لو أكمل المهمة وحصده على أرضه عندما يلتقي الأحد الفائز بين إنكلترا وهولندا.

وبعد ثلاثة أعوام على فك النحس الذي لازمها في البطولات الكبرى وانضمامها إلى قائمة المنتخبات البطلة بإحرازها كأس أوروبا 2016، بلغت البرتغال نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بفوزها على سويسرا 3-1 الأربعاء في بورتو بفضل ثلاثية للقائد رونالدو.

وبعد أن افتتح نجم يوفنتوس الإيطالي التسجيل لبلاده من ركلة حرة في الدقيقة 25 من ثالث مباراة له بعد العودة إلى المنتخب الذي قرر الابتعاد عنه بعد الخروج من الدور الثاني لمونديال روسيا 2018، بدا الفريقان في طريقهما إلى التمديد بعدما أدرك ريكاردو رودريغيز التعادل من ركلة جزاء.

إلا أن رونالدو ضرب في الوقت القاتل بتسجيله هدفين آخرين، ليقود بلاده إلى النهائي المقرر الأحد على الملعب ذاته في بورتو. وبالنسبة لزميل رونالدو نجم مانشستر سيتي الإنكليزي برناردو سيلفا، فما حققه أفضل لاعب في العالم خمس مرات ليس بالجديد “لقد اعتدنا على هذا النوع من الأمور. يقوم بذلك منذ أعوام طويلة وليس ذلك بالمفاجأة بعد الآن. لقد سجل ثلاثة.. لا شيء جديدا بالنسبة له. غالبا ما يكون صانع الفرق. الآن نحن بحاجة للراحة. كان المشجعون رائعين وكانوا وراءنا من البداية إلى النهاية”.

وعن إمكانية مواجهة زملائه الإنكليز في مانشستر سيتي خلال نهائي الأحد، قال برناردو سيلفا “سيكون شيئا مميزا بالنسبة لي، لكن ليس لدي تفضيل (بين إنكلترا وهولندا) بصراحة. في هذا النوع من المباريات لا يوجد أصدقاء. أريد الفوز بالكأس للبرتغال – أنا لم أفز بأي لقب حتى الآن مع المنتخب الوطني”. ويأمل رونالدو الذي رفع رصيده إلى 7 ثلاثيات بقميص المنتخب البرتغالي و53 بالمجمل خلال مسيرته الرائعة، معززا سجله كأفضل هداف في بلاده بـ88 هدفا في 157 مباراة دولية، كبرناردو سيلفا بأن تكتمل الفرحة الأحد بإحراز اللقب.

Thumbnail

وستكون الفرصة قائمة أمام “برازيليي أوروبا” لتعويض ما فاتهم عام 2004 حين خسروا نهائي كأس أوروبا على أرضهم ضد اليونان، وذلك من خلال الفوز بين جماهيرهم بهذه البطولة الجديدة التي استحدثها الاتحاد الأوروبي بدلا من المباريات الودية.

وأثارت الأهداف الثلاثة “هاتريك” التي سجلها النجم رونالدو احتفاء وسائل الإعلام البرتغالية. وكتبت صحيفة “كوريو دا مانيا” على صفحتها الأولى الخميس “عودة الملك”، وذلك بعد الفوز على منتخب سويسرا 3-1 في البرتغال، في الدور قبل النهائي من البطولة.

وذكرت الصحيفة أنه كان أداء خياليا لرونالدو وتوجه بتسجيل ثلاثة أهداف. ونشرت صحيفة “ذا ريكورد” الرياضية صورة كبيرة لرونالدو وهو يحتفل وعلقت “لا يقدر بثمن” وذكرت “البرتغال تشكره من أجل ليلة أخرى حالمة”.

وبدأ مدرب البرتغال فرناندو سانتوس اللقاء بمنح لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 19 عاما فقط جواو فيليكس (بنفيكا) فرصة الدفاع عن ألوان بلاده للمرة الأولى بإشراكه إلى جانب الخبير رونالدو ونجم وسط مانشستر سيتي برناردو سيلفا، فيما فضل ظهير برشلونة الإسباني نيلسون سيميدو على ظهير يوفنتوس الإيطالي جواو كانسيلو.

ورغم أنها كانت تلعب أمام الجماهير البرتغالية، كانت سويسرا التي بلغت نصف النهائي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للمستوى الأول بفوزها على بلجيكا 5-2 بعدما كانت متخلفة بهدفين، الأفضل وهددت مرمى الحارس روي باتريسيو أكثر من مرة عبر شاكيري ودينيس زاكاريا وسيفيروفيتش.

23