تويتر_يحارب_المغرد_السعودي

خبراء يقولون إن تويتر يحاول إيقاف خطاب الكراهية المتفشي بسبب الخلافات السياسية.
الخميس 2018/08/23
تويتر ساحة معارك حامية الوطيس

الرياض - ثار غضب السعوديين على تويتر بسبب ما قالوا إنه حملة تستهدف حساباتهم على الموقع الاجتماعي الأكثر استخداما وشعبية في البلاد.

وانتشر منذ أيام هاشتاغ #تويتر_يحارب_المغرد_السعودي الذي استقطب المغردين السعوديين.

يذكر أن عدد المستخدمين السعوديين لموقع تويتر يقدّر بـ11 مليون مستخدم، ويستحوذ السعوديون على نسبة 33 بالمئة من التغريدات على الموقع في الشرق الأوسط.

وكانت تقارير دولية أشادت بالتجاوب السريع من السلطات السعودية مع ما يطرح على تويتر. وتشير الإحصاءات إلى وجود 22 مليون مستخدم للإنترنت في السعودية عام 2017.

وغرد خالد بن عبدالله آل سعود:

Kafalsaud78@

#تويتر_يحارب_المغرد_السعودي، بدأت أفكر بشكل جدي في إنشاء تطبيق منافس لتويتر بالتعاون مع شباب سعوديين من أصحاب الخبرة والاختصاص في التقنية، لكن الموضوع يحتاج دراسة وعدم استعجال.

وقالت مغردة:

OfficialNawras@

يتم تجنيد الناطقين بالعربية إعلاميا ضد السعودية ويأتون هنا لشتمنا ونقوم بالرد عليهم، فنتفاجأ بأن الحسابات السعودية هي التي تتعرض للإيقاف (..) يلجأون إلى إلغاء أصواتنا!

وقال متفاعل:

Hjazeyah@

تويتر لا يغلق الحسابات الكاذبة ضد السعودية مثل مجتهد والعهد الجديد ومعتقلي الرأي، ولكن يغلق حسابات الوطنيين #تويتر_يحارب_المغرد _السعودي.

وغرد مستخدم في سياق آخر:

‏Ree00289570@

#تويتر_يحارب_المغرد_السعودي، أرى أن هذا تمهيد لإغلاق تويتر في السعودية نظرا لدوره الفعّال في تنوير الناس وبخاصة في موضوع الولاية وحقوق الإنسان. إنه المتنفس الوحيد للسعوديين مع ما يكتنف ذلك من مخاطر في التعبير.

وكتب مغرد:

karim_alsharef@

#تويتر_يحارب_المغرد_السعودي، تويتر ما يحارب إلا: 1- قليل الأدب والتربية 2- الحسابات الزائفة 3- العنصري، المتعصب والجاهل 4- الوقح. إذا حسيت بزعل أو ضيقة من كلامي ممكن تكون محارب من تويتر أنت كمان..! وسلامة فهمكم.

ويقول خبراء إن تويتر يحاول إيقاف خطاب الكراهية المتفشي بسبب الخلافات السياسية.

ومثل تويتر ساحة لمعارك حامية الوطيس بين السعوديين والقطريين سلاحها الهاشتاغ.

ولطالما اتهمت حسابات قطرية بشراء المتابعين لزيادة التفاعل، ويرى ناشطون أن أغلب متابعي أمير قطر الشيخ حمد بن تميم من هؤلاء، ما سبب تراجع عددهم من مليونين ونصف المليون إلى 232 ألفا مؤخرا. وتكشّفت بذلك، وفق معلقين، لعبة قطر في إدارة الحسابات الوهمية لحشد الرأي العام وتوجيهه.

يذكر أن مصانع إنتاج الإشاعات تزدهر في أوقات الأزمات.

19