تويتر الإسرائيلي يريد تطهيرا عرقيا

الاثنين 2014/07/14
الأطفال الأبرياء ضحايا الآلة الحربية الإسرائيلية

القدس - في موازاة الحرب الميدانية على غزة، استعرت حربٌ افتراضية على موقع تويتر، شنها إسرائيليون تدعو إلى التطهير العرقي عبر قتل العرب وأطفالهم.

اللافت أن الحملة التي انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي مذيلة بعدد من الهاشتاغات، منها “إسرائيل تحت النار”، أطلقها مراهقون إسرائيليون.

ودعا الإسرائيليون إلى قتل الفلسطينيين والتنكيل بهم، عبر حرقهم أو تقطيعهم أو ربطهم بحافلات وهم أحياء وجرهم مضرجين بدمائهم في الشوارع.

مواقع أخرى عملت في الفترة الأخيرة على تنظيم عملها، فدعت كل من يرغب جديا في الاعتداء على الفلسطينيين أن يرصد أماكن تواجدهم، ويرسم الخطط لاختطافهم.

وعلى فيسبوك أنشأ إسرائيلي صفحة حملت اسم “الانتقام من العرب”. أحد المدونين كتب عليها “أريد القتل.. أريد أمهات فلسطينيات باكيات!.. أريد أطفالهم أيتاما!.. أريد نساءهم أرامل”.

فتاة إسرائيلية قالت “إننا نشن حربا حتى تصبح تلك الأرض ملكنا دون أي عربي”، فيما رصد الناشط الإسرائيلي ديفيد شين عدة تغريدات لمراهقين إسرائيليين تقول “اقتلوا أطفال العرب، حتى لا يصبح هناك جيل جديد”.

إسرائيلي آخر طالب بفرض العقوبات على الأطفال والنساء والشيوخ، وهدم بيوت الفلسطينيين وسجن كل من له صلة بأي شخص يقاتل إسرائيل.

وكتب مدون “علينا أن نظهر للعالم أن الدم اليهودي لن يظلّ رخيصا”. عدد من المستوطنات، ، أزعجهن صوت صفارات الإنذار الذي جعلهن يستيقظن باكرا في يوم إجازتهن، فاختارت إحداهن أن تطلق دعواتها بقتل العرب وتطهير البلاد من “عفنهم”.

كذلك اشتعل تويتر بردود مضادة على الحملة، حيث ردّ مغردون حول العالم ، بالقول إن الصهيونية لم تكتفِ باجتياح أرض الفلسطينيين وتهجيرهم وقتلهم، حتى باتت تستخدم الإنترنت للحض على إبادتهم.

وكتب أحدهم إن المغردين "الإسرائيليون الأحداث سينضمون خلال سنوات قليلة إلى الجيش، ليصبحوا في موقع “يتيح لهم وضع تصورات الإبادة تلك محل تطبيق”.

19