تويتر.. الشاهد الذي سجن هال

الأربعاء 2013/08/21
تغريدة تتسبب بجريمة

تفاخر كودي هال –18 عاماً– على تويتر بأنه لم يحترم السرعة القصوى وهو يقود سيّارته، للأسف، خانه تويتر هذه المرة.

هال كان «يجري» بسيّارته بسرعة جنونيّة تجاوزت أكثر من 80 ميلاً في الساعة – تحديداً 140 ميلاً في الساعة – بشارع مزدحم في دبلن أقصى حد للسرعة فيه هو 40 ميلا في الساعة.

وبعد أن فقد سيطرته على السيّارة بينما كان يحاول تفادي إحدى السيّارات الأخرى على الطريق، تصادم مع دراجتين ناريّتين، مما أسفر عن مقتل أحد قائديها، وهي ديانا هيرسفورت – 58 عاماً – وإصابة زوجها قائد المركبة الأخرى بكسر في ذراعه فقط.

عندما تحدثت الصحافة حينَذاك مع الشرطة حول الحادث، امتنعت عن إعطاء بيان في ذلك الوقت، وبعدما خَلُصَت التحقيقات في يوليو الماضي، قررت اعتقال هال بتهمة القتل غير العمد والقيادة المتهوّرة.

ثم أُطْلِقَ سراحه بعد دفع كفالة بقيمة 100 ألف دولار، ومع ذلك، لم تكن هذه النهاية السعيدة لهال، فقد قرّر المُدّعِي العام في مكتب مقاطعة ألاميدا بزيادة التُّهَم المُوَجّهة إلى هال وبلوغها إلى القتل العَمْد!

وقالت السُّلُطات في سان فرانسيسكو إن هذا الإجراء أتى بعد مراجعة سجلّات القيادة لهال، وأيضاً بعض تغريداته على تويتر في وقت الحادث.

قام هال في وقت قيادته بهذه السرعة الرّهيبة بكتابة بعض التغريدات، حيث نَشَرَ قائلاً «القيادة السريعة هي قوّة الشباب» و «شخص ما يأتي ليركب الموت معي!!»

وتعليقاً من برايان وولش – المُشرف على وحدة القتل في سانتا كلارا – أن «معظم الحوادث المُمَاثلة تكون نتيجة لهروب أحد المتّهمين المتهورين من الشرطة، أو أن يكون السائق في حالة سُكر».

وأضاف وولش «في حالة هال، فمن المرجّح أن تكون التغريدة الخاصة به بمثابة بيان ما قبل الجريمة، في كثيرٍ من الأحيان يكون بريدا إلكترونيا، أو مذكِّرة مكتوبة بخطّ اليد، أو رسالة نصيَّة، تُستخدم لدعم محاولة الادّعاء لإثبات سوء النيّة».

«إن التحدّي الحقيقي في هذه الحالات هو إثبات المُدّعَى عليه هو الشخص الذي نشر هذا البيان على تويتر».

وفي ذات السياق قال المحامي البريطاني مارك ماكدونالد لصحيفة «مترو»: «إن جمع الأدلة من وسائل الإعلام الاجتماعية، كما حصل في قضية هال، أصبح يستخدم بشكل متزايد في بريطانيا».

19