تويتر القاعدة يصلح "ذات بين" أبنائها

الاثنين 2013/09/30
الجماعات الإرهابية تعتمد كثيرا على خدمات مواقع التواصل الاجتماعي

أنشأت «القاعدة» حسابا تويتريا جديدا مفتوحا وموسوما بـ «شموخ الإسلام» تعهد المسؤول عنه بأن «يلتزم الحيادية».

الخطوة اعتبرها مسؤولون أمــيركيون أنها محاولة لحل الانقسامات الـــواسعة في صفوف المتمردين الإسلاميــــين داخل ســــوريا.

كما تثبت استمرار الفاعلية التي يحظى بها تنظيم القاعدة، خاصة بعد العملية الأخيرة في كينيا، حيث دشّن التنظيم أخيرا حسابا جديدا عبر موقع التدوين المصغر، تويتر، واتضح أن غالبية المتابعين للحساب من الصحفيين والأشخاص الفضوليين.

ووفقا لمسؤولين أميركيين فإن بين الأتباع عددا من أبرز الجهاديين المعروفين داخل التنظيم.

واُستُخدِم الحساب بالفعـــــل في نشر 29 تغريدة، تتفاوت في محتواها بين ما يتحدث عن إحصـــــاءات تخصّ القتلــــى وتصريحــــات دينية.

وركزت أول تويتيات على الحساب على الانقسامات بين جماعتين تابعيتين للقاعدة في سوريا وهما جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية وبلاد الشام.

ونقلت تقارير صحفية أميركية عن خبراء قولهم إن افتتاح هذا الحساب يُشكِّل تحولا بالنسبة إلى الجهود التي يبذلها التنظيم على صعيد التواصل والدعاية.

وأوردت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عن باتريك بول، الخبير المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب، قوله «بدأنا نشاهد خلال السنوات الأخيرة استخدام الجماعـــــات الإرهابية بفاعلية متزايدة لشبكات التواصل الاجتماعية، لاسيما تويتر وفيسبوك».

أضاف بول «وهذا ليس مهما فحسب، بالنسبة إلى أغراض الدعاية، وإنما لأغراض التوظيف كذلك». واللافت، بحسب الصحيفة الأميركية، هو أن ذلك الحساب غير مغلق أو سري.

تتناول بعض التغريدات التي يتم نشرها، وتُتَرجم إلى اللغة الإنكليزية، ما يقوم به التنظيم من عمليات. والبعض الآخر إما عبارة عن أحكام دينية أو روابط لتصريحات منشورة على شبكة شموخ الإسلام، وكذلك فيديوهات منشورة على اليوتيوب.

ويرى محللو شؤون مكافحة الإرهاب أن تأسيس القاعدة لحساب على تويتر هو إشارة إلى أن التنظيم الإرهابى يتجه نحو تكثيف استخدامه لوسائل الإعلام الاجتماعية بدلا من مواقع الإنترنت التقليدية.

ومن المتوقع أن يكون الحساب الجديد هدفا لاستخبارات الحكومات الأجنبية في تتبعها لتنظيم القاعدة، خلافا للـــمواقع المغلقة.

19