تويتر المصري: بأي ذنب شيماء قتلت

الاثنين 2015/01/26
شيريهان: شيماء الصباغ.. شهيدة الورد، لن نسمح بأن تقيد ضد مجهول

القاهرة – احتل هاشتاغ “شيماء الصباغ” المرتبة الأولى “مرفقا بآخر كلمات كتبتها “البلد دي بقت بتوجع، ومفيهاش دفا (دفء) يا رب يكون ترابها براح”، وسط سخط نشطاء من الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة المصرية تجاه المتظاهرين السلميين.

وتداول مغردون على تويتر مقطع فيديو يصور لحظة مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بمحافظة الإسكندرية، أثناء تظاهرها بميدان طلعت حرب، أول أمس.

وكان العشرات من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي نظموا مسيرة خرجت من مقر التحالف بشارع هدى شعراوي، في اتجاه ميدان التحرير رافعين أكاليل الزهور والأعلام المصرية لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير.

وتوفيت شيماء الصباغ، إثر إصابتها بطلقة في الرأس.

وقال محمد عزيز، عضو المكتب السياسي بحركة تمرد، أن شيماء الصباغ التي رفضت حكم مرسي وشاركت في 30 يونيو لا يمكن أن تكون إخوانية أو إرهابية!. وتساءل “لماذا تصر بعض الأطراف في الدولة على نفس غباء الأنظمة السابقة قائلا “ألم تتعلموا مما جرى؟!!”.

وطالب مغردون بـ“مواجهة الأخطاء بشجاعة، لأن المراوغة لا تصنع دولة”.

وعلق المخرج المصري خالد يوسف، “بأي ذنب قتلت شيماء؟ إن لم تقدم الشرطة قاتلها للعدالة ونقتص منه بالقانون يبقى دمها معلقا في رقبة الحكومة إلى يوم الدين، شأنها شأن كل شهدائنا الذين مازالت أرواحهم هائمة تنشد إقامة ميزان العدل”.

وكتب محمد البرادعي على تويتر “نرى أقبح ما فينا ونفقد أغلى من فينا.. متى سندرك أن العنف ليس حلا، وأن وطنا قائما على هيبة الإنسان هو الوطن الذي نبتغيه”.

وقالت شيريهان على تويتر “شيماء الصباغ.. شهيدة الورد، لن نسمح بأن تقيد ضد مجهول”.

وجمع الهاشتاغ بين مؤيدي الاشتراكيين الذين تنتمي إليهم الصباغ ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، الذين ربطوا بين قتل شيماء ومصرع سندس رضا خلال مظاهرات لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالإسكندرية الجمعة.

من جانب آخر، اعتبر مغردون مقتل شيماء “مخططا لإفساد علاقة الشعب بالشرطة” بعد عودتها بشكل قوي وأفضل مما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير.

19