تويتر المصري مشغول بالسيسي الزعيم

الخميس 2015/01/08
خطوة تحسب للسيسي

القاهرة – انشغل المغردون المصريون بالزيارة التاريخية التي أداها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى الكاتدرائية المرقسية مساء الثلاثاء. ويعتبر السيسي أول رئيس مصري يحضر الاحتفال بعيد الميلاد لدى الطوائف الارثوذكسيّة في الكاتدرائيّة.

ودشن مغردون مصريون هاشتاغات على غرار “عيد ميلاد مجيد” و“أنت زعيم يا سيسي” عبروا فيها عن دعمهم لما فعله رئيسيهم وحرصوا فيها على تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد.

جدير بالذكر أن السيسي، قال خلال مشاركته في احتفالات قداس عيد الميلاد: “إحنا المصريين نسطر للعالم معنى الوطنية ونمنح طاقة أمل ونور للعالم ونحن قادرون على إطلاق الحضارة من مصر”.

وكتب مغردون أن “تصرف السيسي قضى على نوايا الوقيعة”، “السيسي خطب في الأزهر وخطب في الكاتدرائية، السيسي رئيس لكل المصريين”. واعتبر مغردون أن “عودة السيسي من السفر وذهابه دون تنسيق أمني إلى الكاتدرائية ليشارك المصريين فرحتهم بالعيد فهو بذلك يؤكد أنه زعيم”.

وأشادت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، بزيارة الرئيس، قائلة في تدوينة في حسابها على فيسبوك “زيارة السيسي للكاتدرائية الكبرى بالعباسية لحضور احتفال الأقباط بالميلاد يؤكد أنه زعيم الأمة، لأن مصر ليست للمسلمين فقط بل لكل من يحمل الجنسية المصرية مسلما كان أم مسيحيا”.

وعقد مغردون مقارنة بين الرئيس السيسي والرئيس الأسبق جمال عبدالناصر غير أن مغردين أكدوا أنه “لا داعي لمقارنة السيسي بناصر لأن لكل منهما ظروفا مختلفة”، مضيفين أن “السيسي ظروفه أصعب وإنجازه أفضل فقد حرر مصر وأنقذها من كارثة حقيقية”. وأشاد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، بالزيارة، وغرد على تويتر “أحيي الهتافات التي رحبت بالرئيس في الكاتدرائية بأن المصريين كلهم إيد واحدة”.

وغرد حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بموقع تويتر “الرئيس يهنئ المصريين الأقباط بعيدهم في الكاتدرائية رئيسا لكل المصريين، مسلمين وأقباطا”.

وتداول مغردون مصريون صورا لبعض شيوخ الأزهر وهم يغادرون الكنيسة بعد تهنئة المسيحيين.

من جانب آخر، لجأ معارضو السيسي إلى السخرية من خطابه في الكاتدرائية.

وذهب بعضهم إلى القول إن ذهاب السيسي إلى الكنيسة “إساءة للإسلام”.

وعقدوا مقارنة بين خطابه في الأزهر وخطابه في الكنيسة مؤكدين أنه “بدا غاضبا في الأول ومبتسما في الثاني!”.

19