تويتر تكسر قاعدة 140 حرفا

الخميس 2017/09/28
حشر الأفكار في 140 حرفا أمر مؤلم

نيويورك – ظل تقييد عدد حروف رسائل تويتر بمئة وأربعين حرفا علامة مميزة لشبكة التواصل الاجتماعي منذ انطلاقها في عام 2006 لكن هذا الأمر قد ينتهي قريبا.

فقد قالت تويتر الثلاثاء إنها ستبدأ في تجربة مع عينة عشوائية من المستخدمين تتيح لهم إرسال تغريدات يصل حجمها إلى 280 حرفا وهو ضعف الرقم المتاح حاليا وذلك بمعظم اللغات في أنحاء العالم.

وظلت الشركة التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو متمسكة بالرسائل القصيرة كسمة مميزة لها حتى مع عثور المستخدمين على سبل للتحايل على هذا الحد ومنها نشر صور بداخلها نصوص مكتوبة.

وفي تدوينة الثلاثاء قالت تويتر إن تأكيدها على الإيجاز لن يتغير أبدا لكنها كانت تدرس هل يمكن للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بسهولة كافية.

وقالت الشركة إن طريقة استخدام الناس لتويتر عند الكتابة بالصينية واليابانية والكورية كانت سببا في النظر في زيادة عدد الحروف.

ويستطيع المرء التعبير بحروف هذه اللغات بدرجة أكبر من الحروف الرومانية، وهو ما يعني أن المستخدمين بهذه اللغات يملكون في الواقع حدا أكبر من غيرهم.

وأوضحت الشركة أنها أجرت بحثا وأظهر أن 9 بالمئة من جميع مستخدمي تويتر باللغة الإنكليزية يستخدمون الـ140 حرفا، ويعربون عن إحباطهم من ذلك.

وقالت أليزا روسين مديرة المنتجات وايكوهيرو ايهارا مهندس البرمجيات، اللذان شاركا في إعداد البحث الخاص بزيادة عدد الأحرف، “هل جربت اختصار كل أفكارك في تغريدة واحدة؟ جميعنا مررنا بهذه التجربة، وهو أمر مؤلم”.

وأوضح الاثنان “في جميع الأسواق حينما لا يضطر بعض الأشخاص إلى حشر أفكارهم في 140 حرفا وهناك بالفعل بعض أماكن الأحرف التي تُترك فارغة، فإننا نرى المزيد من الأشخاص يشاركون بتغريداتهم”.

ولم تحقق تويتر، التي أصبحت شركة في 2013، أي أرباح على الرغم من أنها نجحت في بناء قاعدة من العملاء المخلصين تضم مشاهير وصحافيين وشخصيات سياسية من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يغرّد كثيرا على تويتر.

وفي أحدث تقرير فصلي لها، أعلنت تويتر أن قاعدة مستخدميها النشطين شهريا ظلت ثابتة عند 328 مليون مستخدم مقارنة بالثلاثة أشهر الأولى من العام، وبزيادة 5 بالمئة فقط عن العام السابق.

ولم تحقق تويتر نموا يضاهي ما حققه فيسبوك الذي يصل عدد مستخدميه إلى ملياري شخص وكذلك إنستغرام المملوك لفيسبوك والذي لديه 800 مليون مستخدم.

19