تويتر سلاح للدفاع عن سنودن

الثلاثاء 2016/09/20
تويتر سيمنح سنودن منبرا عامّا ومؤثّرا للتعبير عن رأيه

واشنطن – انضم جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر إلى قائمة كبيرة من المشاهير والشخصيات العامة التي تطالب الحكومة الأميركية بالعفو عن المسرب الشهير إدوارد سنودن ضمن هاشتاغ #PardonSnowden.

ويعتبر الهاشتاغ الأكثر تداولا منذ عدة أيام مع بداية الحملة، التي تم إطلاقها من قبل مجموعات حقوق الإنسان.

ويشارك في الحملة مدافعون عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مجموعة من مشاهير وعمالقة التكنولوجيا مثل المؤسس المشارك لشركة أبل ستيف وزنياك، وعدد كبير من المشاهير في مجالات مختلفة، على غرار أنتوني روميرو، المدير التنفيذي لمنظمة حقوق الإنسان الأميركية واتحاد الحريات المدنية (أكلو) الذي قال “يجب توجيه الشكر إلى إدوارد سنودن وليس معاقبته”، وطالب بالسماح له بالعودة إلى الولايات المتحدة.

جدير بالذكر أن سنودن يعيش حاليا في منفى اختياري في روسيا بعد تسريب العديد من الوثائق التي تثبت تجسس الحكومة الأميركية على العالم.

وسارع البيت الأبيض بالقول إنه لا ينوي العفو عن سنودن الذي سرب الآلاف من الوثائق الاستخبارية السرية في عام 2013 فكشفت عن نظام المراقبة والتنصت واسع النطاق الذي بدأ العمل به عقب هجمات سبتمبر 2001.

ونفى جوش أرنست الناطق باسم البيت الأبيض أن يكون سنودن مجرد مفش للأسرار، وقال إنه سيتمتع بكل الحقوق التي يضمنها القانون عند خضوعه للمحاكمة أمام القضاء الأميركي حيث يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 30 عاما بتهمتي التجسس وسرقة أسرار الدولة.

ورد سنودن تعليقا على الحملة وقال “أنا ممتن للدعم الذي أتلقاه حاليا، ولكن الأمر لم يعد قضيتي وحدي بل قضيتنا جميعا حول حقنا في الاختلاف”.

وكان البيت الأبيض رفض في يوليو الماضي عريضة مماثلة تطالب بالعفو عن سنودن وقعها أكثر من 167 ألف شخص.

ويؤكد أنصار سنودن، على تويتر أنه كشف الستار الجريء عن مخالفات وتجاوزات للحكومة الأميركية التي وجهت له اتهامات بالتجسس لتسريبه معلومات للمخابرات.

يذكر أن سنودن انضم في سبتمبر من العام الماضي إلى موقع تويتر. وعدت موافقته على الانضمام إلى الموقع حينها أمرا مثيرا للانتباه بسبب التحذيرات التي كان قد قدمها حول كم المعلومات التي يمكن للحكومة أن تعلمها عن الأفراد من الاتصالات الخاصة بهم عبر شبكة الإنترنت.

ويقول مراقبون إن تويتر سيمنح سنودن منبرا عامّا ومؤثّرا للتعبير عن رأيه.

19