تويتر يبتكر طريقة لكسر حاجز الـ140 حرفا

الأربعاء 2016/05/18
عقبة محفزة على الإبداع

واشنطن – يعتزم موقع تويتر إدخال تعديلات على مساحة التغريد التي لم تتجاوز سقف مئة وأربعين حرفا، وذلك من خلال تعديل في حساب الحروف بحيث يستثني حساب الصور أو الروابط المرفقة بالتغريدات.

وجاء في تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ عن مصادر من شركة تويتر أن التغييرات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في غضون الأسبوعين المقبلين، إلا أن مسؤولي موقع تويتر لم يعلقوا على هذا الخبر.

يذكر أن مؤسس موقع تويتر قال في شهر يناير الماضي إن الموقع يبحث عن كل الطرق الممكنة لجعل المغردين يتمتعون بمساحة أكبر للتغريد، أي بما يزيد عن مئة وأربعين حرفا التي يعتمدها تويتر كحد أقصى لنص التغريدة الواحدة منذ انطلاقه.

وإذا استخدم المغردون على الموقع رابطا لصفحة إلكترونية فإن ذلك يأخذ حيزا من مساحة التغريد، ويقلصها بنحو ثلاثة وعشرين حرفا.

وكان تويتر بعد إطلاقه في عام 2006، اعتمد على مساحة لا تزيد عن 140 حرفا للتغريدة الواحدة حتى تكون التغريدة بنفس حجم الرسالة النصية على الهاتف الجوال.

وقبل ظهور الهواتف الذكية كان المستخدمون يكتبون تغريداتهم على الهاتف الجوال قبل إرسالها إلى موقع تويتر.

وفي ذلك الوقت وصف مؤسس موقع تويتر هذه الفكرة بأنها عقبة محفزة على الإبداع والقدرة على الاختصار والإيجاز. ومع ذلك عانت شركة تويتر الكثير من أجل جلب العدد الأكبر من المستخدمين إلى موقعها، وقد انخفضت أسهمها إلى 70 في المئة خلال السنة الماضية.

وأعلنت الشركة صاحبة موقع تويتر في يونيو الماضي أنها تعتزم إجراء تعديل يسمح بتغريدات أطول مما هو عليه الآن في حالة التغريد بين شخصين في شكل رسائل وردود على الموقع.

وكان موقع صيني للتغريد يسمى “سينا وايبو” أدخل تعديلات مماثلة في يناير تسمح للمستخدمين بكتابة تغريدات أطول مما كانت عليه في السابق أي أكثر من 140 حرفا.

وسبق لشبكة تويتر أن أعلنت عن رفع عدد الحروف المسموح بها في الرسائل المباشرة من 140 إلى 10 آلاف حرف بحلول يوليو المقبل.

وقالت الشركة إن هذه الخطوة تأتي لتلبية رغبات المستخدمين في تبادل عدد أكبر من الرسائل على غرار باقي وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك و”لينكد إن” الذي لا يقيد المستخدم بعدد محدد من الحروف.

19