تويتر يبدأ التنازلات: إغلاق حسابين كشفا فساد أردوغان

الثلاثاء 2014/04/22
تويتر يرضخ لطلب أردوغان

اسطنبول- أغلق حسابان مجهولان على تويتر، في ما يبدو بعد، أن استخدما لنشر محادثات سجلت سرا لمساعدين وأفراد في عائلة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، ومسؤولين كبار في الحكومة في إطار فضيحة فساد.

ووافق تويتر الأسبوع الماضي على الرضوخ لطلب قدمته الحكومة التركية لإغلاق حسابات، قال مسؤولون إنها خرقت الأمن القومي أو ضوابط الخصوصية.

ويتجاوز عدد متابعي كل من الحسابين 400 ألف شخص، ولا يمكن الاطلاع على تغريداتهما السابقة. وقال تويتر في تغريدة تناولت سياسته “للتذكرة: تعني سياسة المحتوى الذي تحجبه الدول أننا نتصرف وفقا لإجراءات معينة مثل الحكم القضائي”.

وأضاف “لا نحجب أي محتوى بناء على مجرد طلب من مسؤول حكومي وقد نطعن في حكم محكمة عندما يهدد حرية التعبير”. ولم يتطرق الموقع الذي يتخذ من مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، مقرا له تحديدا إلى الحسابين التركيين في تغريداته.

لكن شركة تويتر، قالت في تغريدة، إنها “لم ولن تقدم معلومات مستخدمين للسلطات التركية دون إجراءات قضائية سليمة”. وجاء حجب الحسابين، بعدما قبلت المحكمة الدستورية يوم الجمعة طلبا من أردوغان أفاد أنهما انتهكا خصوصيته.

وجاء الحجب، بعد جهود أردوغان التي بدأت قبل شهور للتضييق على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار تسجيلات مسربة على الحسابين يوم 17 ديسمبر من العام الماضي، مما هدد بفضيحة كسب غير مشروع تواجهها حكومته.

ورد أردوغان بالتعهد “باستئصال” وسائل التواصل الاجتماعي وطلب من المحكمة الدستورية وضع قيود على نشاطها، وحجب موقعا تويتر ويوتيوب لمدة أسبوعين في مارس الماضي. ورفع الحجب عن تويتر، قبل 16 يوما بعدما قضت محكمة بأنه ينتهك حرية التعبير، وقال أردوغان، إن قرار المحكمة خاطئ، ومازال يوتيوب محجوبا جزئيا في تركيا.

وفي إطار جهود لحل الموقف التقى مسؤولون في تويتر، بمسؤولين في مكتب أردوغان ووزارة الاتصالات التركية وسلطات الاتصالات. وقال وزير اتركي، إن الجانبين اتفقا على أن “يحذف” تويتر ما وصفه، بأنه “محتوى مضر”.

19