تويتر يستغيث: أنقذوا تدمر

الثلاثاء 2015/05/19
مغرد: ثلاث قذائف تصيب متحف تدمر واحدة في البهو وإثنتان في الحديقة

(سوريا) – رغم أن #تدمر “آمنة حاليا” بعد انسحاب تنظيم داعش من الموقع الأثري في مدينة تدمر وسط سوريا، وفقا لتأكيد مسؤولين ومجموعات مراقبة، فقد أطلق ناشطون سوريون حملة إلكترونية حملت اسم “أنقذوا تدمر”، تناشد المجتمع الدولي، أفرادا ومؤسسات، للتحرك تجاه ما يحصل بحق السوريين وبحق تراثهم.

كما أصدرت الحملة بيانا للتوقيع قالت من خلاله “لعل التدخل الإنساني لوقف المذبحة السورية يعبر من بوابة حماية ما تركه الأجداد من آثار. ولعلّ الضمير الدولي المتحجّر أمام صور الموت واللجوء السوري، سيتحرك أمام الخطر المحدق بالمواقع والأبنية الأثرية حفظا للكرامة البشرية وللذاكرة الإنسانية. ونحن نطالب المنظمات والمؤسسات المعنية بأن تأخذ موقفا وإجراء فعليا تجاه ما يحصل.

ونؤكد على ضرورة تحرك اليونيسكو لتفعيل قرارتها والاتفاقيات المتعلقة بحماية التراث الثقافي. ومن أهمها اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي (1972) ومعاهدة لاهاي (1954) واتفاقية اليونسكو لحظر استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية (1970) وكذلك دور المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) في اتفاقية المتعلقة بالممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدّرة بطرق غير مشروعة (1995)، ونناشد المجتمع الدولي أفرادا ومؤسسات للتحرك تجاه ما يحصل بحق السوريين وبحق تراثهم”.

وأكدت “مدينة تدمر، الحاضرة السورية العريقة في بادية الشام، تتعرض لخطر التدمير، وذلك باقتراب تنظيم داعش منها واحتمال سيطرته عليها فإنه لا يسعنا إلا إطلاق صافرة الإنذار، نظرا لما سبق لهذا التنظيم الإرهابي فعله من تدمير لمدينتي نمرود والحضَر في شمال العراق”.

وذّكر البيان بأن مجلس الأمن نجح، عام 2012، في خلق آليات ساهمت وبشكل كبير في تعبئة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مثل “اليونسكو” لحماية التراث الانساني في مالي، معتبرا أن مدينة تدمر وحرمها الأثري لا تقل أهمية عن تمبكتو، التي تضامن المجتمع الدولي لحماية آثارها من التدمير على يد المتطرفين. وأطلق القيمون عليها هاشتاغ #ات عديدة على غرار أنقذوا_تدمر و#SavePalmyra باللغة الإنكليزية.

وتضم تدمر مواقع أثرية مصنفة على لائحة التراث العالمي، وتعرف بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة، ازدهرت بشكل خاص في عهد ملكتها زنوبيا في القرن الثالث بعد الميلاد، وهي تحتل مكانة كبيرة عالميا.

وأكد مغرد أن “ثلاث قذائف تصيب متحف تدمر، واحدة في البهو وإثنتان في الحديقة”.

19