"تويتر" يسعى لإرضاء مستخدميه من خلال بعض التغييرات

الأحد 2014/03/23
"تويتر" تسعى إلى جعل التجسس عليها من قبل الجهات الحكومية أكثر صعوبة

تختبر شبكة التدوين المصغر “تويتر” حاليًا إمكانية حذف رمز @ الذي يسبق أسماء المستخدمين في الرد على التغريدات.

وكانت “فيفيان شيلر”، رئيسة قسم الأخبار لدى “تويتر” قد قالت مؤخرًا إن الرموز الخاصة بالوسوم “هاشتاغ” # والرد على التغريدات @ قد تكون غامضة بالنسبة إلى مستخدمي الشبكة الجدد.

ونقل موقع “بزفيد”، عن شيلر قولها إن “تويتر” قد تعيد صياغة الطريقة التي تعمل بها الشبكة، وذلك لمساعدة المستخدمين الجدد على فهم الموقع.

وتريد شبكة التدوين المُصغر “تويتر” من مستخدميها أن يحرصوا على نشر الصور عندما يقومون بالتغريد، ذلك لأن التغريدات التي تضم صورًا أو روابط لمقاطع فيديو تحصل على عدد أكبر من “إعادة التغريد”.

وبحسب تقرير حديث للشبكة، تحصل التغريدات التي تضم صورًا على ما يقرب من 35 بالمئة أكثر من عمليات “إعادة التغريد” مقارنة بالتغريدات النصية فقط، بينما تحصل التغريدات التي تضم روابط لمقاطع فيديو على ما نسبته 28 بالمئة زيادة في إعادة التغريد.

وليست الصور ومقاطع الفيديو السبيل الوحيد لدفع التغريدات لتصل لأكبر عدد من المستخدمين، فقد أثبت تقرير “تويتر” أن المقولات والاقتباسات تزيد من فرص إعادة التغريد وبنسبة 19 بالمئة، في حين تكون النسبة 17 بالمئة في حال كانت التغريدة تتضمن أرقامًا أو أعدادًا، وبنسبة 16 بالمائة للتغريدات التي تضم وسمًا “هاشتاج”.

وبحسب التقرير، كان من يعمل في القطاع الحكومي والسياسة المستفيد الأكبر من ناحية تضمين الصور في التغريدات، حيث حصلت الصور التي قام بنشرها السياسيون عمليات إعادة تغريد أكثر بنسبة 62 بالمئة مقارنة بالتغريدات النصية فقط.

وكانت “تويتر” قد استخلصت بياناتها من أكثر من مليون تغريدة أُرسلت من قبل الآلاف من الحسابات الموثقة خلال فترة شهر واحد. وتتطابق بيانات هذا التقرير مع دراسة سابقة كانت قد أجريت في شهر أكتوبر الماضي، ووجدت أن التغريدات التي تتضمن صورًا تولد 92 بالمئة أكثر من إعادة التغريد.

تراجعت “تويتر” عن مشروع لتشفير “الرسائل الخاصة” في موقع التدوين المُصغر التابع لها، وكان الهدف منه جعل التجسس عليها أكثر صعوبة من قبل الجهات الحكومية.

وأشارت مصادر إعلامية أن الشركة أوقفت بشكلٍ مُفاجئ ودون أي تفسير خطة تشفير “الرسائل الخاصة”، مما تسبب باستياء الموظفين العاملين على المشروع.

يُذكر أن تقرير سابق تحدث في نوفمبر عن قيام موقع “تويتر” بالعمل على تعزيز ميزة “الرسائل الخاصة” التابعة له بالمزيد من التشفير، وذلك ردًا على جهود وكالة الأمن القومي الأميركية الطامحة للاستفادة سرًا من بيانات الشركات التقنية الكبرى، خاصة بعد سلسلة التسريبات التي تم الكشف عنها مؤخرًا من قبل “إدوارد سنودن”، المُتعاقد السابق مع الوكالة.

وأشارت المصادر إلى أن إيقاف المشروع جاء في فترة قريبة من الوقت الذي تم فيه طرح أسهم الشركة للاكتتاب العام، كما أكدت أن “تويتر” لن تفعّل المشروع مُجدداً، وعلى الأقل ليس في وقت قريب.

وتُعتبر هذه الخطوة مُفاجئة نوعاً ما، حيثُ عُرف عن “تويتر” اهتمامها بحماية خصوصية مُستخدميها، وانتقادها المُتكرر لوكالة الأمن القومي الأميركية بسبب برامج التجسس الخاصة بها.

18