تويتر يفشل في منع تمدد مجلس النواب اللبناني

الجمعة 2014/11/07
مغردون يشبهون مجلس النواب اللبناني بـ"داعش"

بيروت- فشلت مجهودات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نشطوا طوال الفترة الأخيرة، بعد إقرار المجلس النيابي اللبناني اقتراح تمديد ولايته بغالبية 95 نائبا من أصل 97، والتصويت لصالح التمديد لمدة سنتين وسبعة أشهر.

وقال النشطاء إن الحملات على المواقع الاجتماعية لم توازها أي تطورات لافتة وملحوظة على أرض الواقع. وقال مراقب “التمديد لمجلس النواب أسقط نظرية مواقع التواصل كوسيلة للقياس والتنبؤ بحركة الشارع في لبنان”.

ولم تلق حملات التنديد والاستنكار والمطالبات الكثيفة برفض إقرار التمديد، أي ترجمة عملية على الأرض، على الأقل ليس بما يوازي النشاط الإلكتروني الداعم. وهذا ما عبّر عنه أحد المغردين في تويتر بقوله “التمديد لم يكن ليحصل في حال نزل كل الذين يعترضون على التمديد في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الشارع للاعتصام بالقرب من المجلس النيابي”، وهو ما لفت إليه عدد آخر من المغردين ممن اعتبروا أن الاستنكار لم تكن حدوده سوى بضعة هاشتاغات في تويتر. وسخر مغرد بعبارة “غضب شعبي افتراضي شامل على كافة الأراضي اللبنانية تخلله رشق النواب بالتويتس والريتويتس!”

وضمن هاشتاغات #لا_للتمديد و#لا_لانعقاد_الجلسة و#حرامية_ونص شبه مغردون مجلس النواب اللبناني بـ”داعش”.. فهو “يسلب المواطنين اللبنانيين حقوقهم وحريّاتهم”، وبناءً على ذلك، أطلق اللبنانيون هاشتاغ #باقٍ_ويتمدّد، للحديث عن البرلمان، وهو التعبير الذي أطلقه تنظيم “داعش”، للحديث عن “الدولة الإسلامية”، عندما قالوا “باقية وتتمدّد”. وقال آخرون إن #التمديد هو الراعي الرسمي للإرهاب.

كما جلد الناشطون أنفسهم، ونعوا المواطن اللبناني بعبارات مثل “ما مدد لنائب إلا من جحشنة الناخب”، و”المشكلة في #لبنان، حب وسحر الكراسي.. لذا نحن نعاني من استعمارين، هما الأستعمار الخارجي والاستحمار الداخلي #لا_للتمديد”. وبرزت مواقف لسياسيين ممن اتخذوا من تويتر منصة لترجمة وتوثيق مواقفهم الرافضة لهذا القرار.

بالمقابل كان لمغردين رأي مخالف وأكدوا أن “الواقع اللبناني بشرذمته وانقساماته، إلى جانب المخاوف الأمنية التي تفتك بأفراده على نحو متزايد، يؤكّد بأنه لم يكن من المنتظر أكثر مما كان”.

19