تويتر يقيم المناظرة الأولى: هيلاري 1 – دونالد 0

رغم أن دونالد ترامب سارع إلى إعلان فوزه، على حسابه على تويتر، في المناظرة التي جرت بينه وبين هيلاري كلينتون، إلا أن الوقائع واستطلاعات الرأي تثبت فوز كلينتون.
الأربعاء 2016/09/28
الرئاسة ليست مثل تلفزيون الواقع

واشنطن - حققت المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة الأميركية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، أرقاما قياسية في عدد التغريدات على موقع تويتر.

وأفرزت المناظرة أكثر من مليوني تغريدة على تويتر بهاشتاغ Debate 2016، بالإضافة إلى حوالي مليون ونصف المليون تغريدة بهاشتاغ “President#”.

وتفوق دونالد ترامب على نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون في تويتر، حيث نُشِر هاشتاغ المرشح الجمهوري في حوالي مليوني تغريدة، مقابل مليون ونصف المليون تغريدة للمرشحة الديمقراطية. أما نصيب ليستر هولت، مدير المناظرة الرئاسية، فكان 749 ألف تغريدة. وتباينت ردود أفعال الأميركيين بين التأييد والمعارضة لأداء المرشحين لانتخابات الرئاسة.

المناظرة، التي كانت مدتها 90 دقيقة، بتغطية إعلامية غير مسبوقة، جرى بثها بشكل مباشر على جميع وسائل الإعلام المتاحة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تغطيات حية من المواقع الإلكترونية.

وتابع المناظرة أكثر من 90 مليون أميركي، وهو عدد يتفوق على الرقم القياسي لمشاهدي المناظرات السابقة البالغ 80 مليونا، أثناء المواجهة بين جيمي كارتر ورونالد ريغان عام 1980.

وسارع فريق المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب، الثلاثاء، إلى إعلان فوزه في المناظرة عبر الحساب الرسمي لترامب على تويتر “ترامب فاز بمناظرة 2016، وغريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون لم تتحدث خلال المناظرة عن قضية الرسائل الإلكترونية المسربة والفساد في مؤسسة كلينتون الخيرية وبنغازي”.

وفي المقابل غردت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، عبر حسابها على تويتر “الرئاسة ليست مثل تلفزيون الواقع، إنها أمر بالغ الجدية”، في إشارة إلى ترامب الذي كان نجما لهذا النوع من العروض، ودعت الأميركيين إلى المشاركة في التصويت.

المناظرة حققت رقما قياسيا من المشاهدات، حيث تابعها أكثر من 90 مليون أميركي

وبعد المناظرة، انتشر على نطاق واسع، مقطع فيديو يظهر كلينتون خلال المناظرة وهي تقوم بهز أكتافها كنوع من الاعتراض على حديث ترامب. وتندر مغردون بالقول إن كلينتون ترد برقصة شيمي على قول ترامب إن طباعه أفضل بكثير من طباعها. والـ”شيمي” رقصة ترتبط بنوع من موسيقى الأميركيين من أصول أفريقية.

كما نشر حساب “غوغل ترند” على موقع تويتر، إحصائية حول كلمات البحث عن ترامب وكلينتون بالإنكليزية أثناء المناظرة، وأظهرت النتائج تفوقا لهيلاري بنسبة 60 بالمئة مقابل 40 بالمئة لترامب.

والمناظرة هي أول مواجهة مباشرة بين المرشحين في سلسلة من المناظرات التي تجرى قبل الانتخابات، 3 منها بين مرشحي منصب الرئيس وواحدة لمرشحي منصب نائب الرئيس.

وبعد أن تصافح ترامب وكلينتون، سرعان ما واصل المرشحان ما بدآه في سباق اتسم بالعدائية في معظمه، تبادلا فيه الاتهامات بعدم الكفاءة والإضرار بالبلاد. ورجّحت صحف أميركية أن ترامب خسر في هذه المناظرة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق محتدم بين المرشحين، حيث أظهر أحدث استطلاع لرويترز/إبسوس تقدم كلينتون أربع نقاط بواقع 41 بالمئة من أصوات الناخبين المحتملين. عربيا، اهتم المغردون بمناظرة الرئاسة الأميركية ضمن هاشتاغ#مناظرة_ترامب_وكلينتون.

وقال مغرد إن المناظرة “لم تخل من المتعة: المعتوه مع الكاذبة”، وفق تعبيره. وغرد سلمان الدوسري “قال لي رجل حكيم: المنافسة ليست بين هيلاري وترامب، بل بين أميركا التي نعرفها وأميركا جديدة قد تكون كارثة على العالم”.

وقد شغل سؤال ساخر وصف بـ”السؤال الأعظم” موضوعه “هل يجب على المسلم الأميركي التصويت لدونالد الذي يحارب الإسلام أم لهيلاري التي لا يجوز توليها الحكم؟” نسبة هامة من المغردين العرب. وتهكمت مغردة “#مناظرة_ترامب_وكلينتون العجيب هنا تجد السعودي يتعمق بمتابعة امرأة تريد تولي عرش دولة عظمى بينما هو يعارض امرأة سعودية تريد أن تتولى نفسها”.

وفي نفس السياق كتب مغرد “من المهازل أن يرى سعودي هيلاري أجدر بحكم أميركا ويستخسر على بنت بلده أن تحكم نفسها ويستغل أي مناسبة للتقليل من شأنها”.

ومن جانب آخر، كتب مغرد “عدو (صريح) خير من صديق (منافق)!”، في إشارة إلى ترامب. وقال مغرد آخر “يلعبان على المكشوف وأمام العالم وبكل ثقة يبدو أن العورة وناقصة العقل ستفوز على منافسها”. وأشار معلق “عندما يدور الحديث حول السياسة، السيدة كلينتون تكون الأفضل.. أما في بحر الاقتصاد فالسيد ترامب يتقن السباحة أكثر!”.

فيما كتبت حليمة المظفر “دراما الواقع يعيشها الأميركيون للإحساس بوهم الحرية! السياسة الأميركية سياسة مؤسسات ثابتة والرئيس المنتخب مجرد لعبة”، وفق تعبيرها.

19