تويتر يكتم أنفاس تنظيم القاعدة

الأربعاء 2016/12/28
تويتر يستهدف الشخصيات الكبيرة والرئيسية في القاعدة

واشنطن – أغلق موقع التواصل الاجتماعي تويتر حسابات تخص عددا من الشخصيات الرئيسية في تنظيم القاعدة، من بينها القيادي الأردني عمر محمود الملقب بـ”أبوقتادة”.

ووفق ما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإن حسابات أبي قتادة الذي يعتبر “الزعيم الروحي” للقاعدة، وحسابات القيادي الآخر أبي محمد المقدسي، وحساب ثالث، جرى إغلاقها من طرف تويتر، مضيفة أن هذه الحسابات كانت غالبا تركز على الحرب في سوريا وتهاجم تنظيم داعش.

وقال الباحث في جامعة برينستون الأميركية كول بانزل، إن الحسابات الثلاثة كان يتابعها الآلاف من المستخدمين، مضيفا أنها كانت “قلب” شبكة الإنترنت لأنصار القاعدة.

وفي هذا الصدد، ذكر بانزل أن “تويتر كان متساهلا مع تنظيم القاعدة بالمقارنة مع داعش، لكن يبدو أن الأمور ستتغير الآن إذ باتت هذه المنصة الاجتماعية تستهدف الشخصيات الكبيرة والرئيسية في القاعدة”.

ويفيد تقرير الصحيفة بأن شركة تويتر قامت بالضغط على داعمي تنظيم الدولة، حيث أجبرتهم على البحث عن وسائل أخرى للتواصل، مثل تلغرام، مستدركا بأن أنصار تنظيم القاعدة لم يتم استهدافهم بالطريقة ذاتها التي تم بها استهداف أتباع تنظيم الدولة.

ولا يعرف ما الذي دفع شركة تويتر إلى استهداف حسابات هؤلاء. وحتى هذا الوقت، فإن الشركة استهدفت رموزا مهمة في تنظيم القاعدة وليس أنصارها، حيث أن الناس الذين كانوا يرسلون تغريدات هؤلاء لا يزالون ناشطين على “تويتر”.

ولم يوافق تويتر على التعليق على الموضوع، بسبب ما قال إنّه “أسباب تتعلق بالخصوصيّة والأمن”، لكنّ الغارديان نقلت عن متحدث قوله إنّ “الموقع يُدين استخدام تويتر للترويج للإرهاب”، مشيرا إلى أنّ “قوانين تويتر توضح جليا أنّ هذا النوع من الاستخدام ممنوع، وأنّ أي تهديد عنيف ليس مسموحا على المنصة”.

وأكد المتحدث أنّه منذ عام 2015 تمّ إقفال أكثر من 360 ألف حساب لـ”التهديد أو الترويج لأعمال إرهابيّة، أغلبها يرتبط بشكل رئيسي بداعش”.

وتجدر الإشارة إلى أن فيسوك وغوغل وتويتر وشركة “مايكروسوفت” أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن نيتها إنشاء قاعدة بيانات مشتركة، للمساعدة في فرض سياسات معينة ضدّ “نشر المحتوى الإرهابي على الإنترنت”.

19