تويتر يكسر قاعدة الـ140 حرفا

الأربعاء 2016/09/21
الصور وأشرطة الفيديو لن تحتسب

واشنطن – خففت مجموعة تويتر من قاعدة 140 حرفا في تغريداتها معلنة أن الصور وأشرطة الفيديو لن تحتسب بعد الآن في حجم الرسائل.

وكتبت المجموعة في تغريدة “لم نعد نحتسب الصور وأشرطة الفيديو والأسئلة”.

وسيكون في وسع مستخدمي تويتر كتابة تغريدات بطول 140 حرفا دون أن يتم احتساب الروابط، وأسماء المستخدمين والصور والفيديوهات والصور المتحركة والاستطلاعات ضمن أحرف التغريدة، وستصل الخاصية الجديدة للمستخدمين في كافة أنحاء العالم تدريجيا. وتتيح هذه الخطوة من تويتر، إمكانية التعبير عن الأفكار والآراء بطريقة أكثر فاعلية وذلك من خلال خلق مساحة إضافية للمستخدم أثناء كتابة التغريدات، وكذلك الحال عند الرد على التغريدات، إذ لن يتم احتساب اسم المستخدم @username من ضمن أحرف التغريدة.

وعادة فإن الروابط القصيرة تستحوذ على 23 حرفا من أصل الـ140حرفا أثناء كتابة التغريدات على موقع تويتر، وهي مسألة لطالما أزعجت الكثيرين من مستخدمي تويتر.

كان تويتر بعد إطلاقه في عام 2006، اعتمد على مساحة لا تزيد عن 140 حرفا للتغريدة الواحدة حتى تكون التغريدة بنفس حجم الرسالة النصية على الهاتف الجوال.

وقبل ظهور الهواتف الذكية، كان المستخدمون يكتبون تغريداتهم على الهاتف الجوال قبل إرسالها إلى موقع تويتر.

وفي ذلك الوقت وصف مؤسس موقع تويتر هذه الفكرة بأنها عقبة محفزة على الإبداع والقدرة على الاختصار والإيجاز. ومع ذلك، عانت شركة تويتر الكثير من أجل جلب العدد الأكبر من المستخدمين إلى موقعها.

وتأمل الشركة من خلال التحديث الجديد في منح المستخدمين المزيد من المرونة للتعبير عن أفكارهم دون الاضطرار إلى اختصار التغريدة بسبب الصور أو الروابط.

وتسعى المجموعة إلى توسيع جمهورها وتأمل في أن تحقق الأرباح للمرة الأولى في تاريخها. وكانت تويتر كشفت عن هذا التوجه الجديد في مايو الماضي لمستخدميها البالغ عددهم نحو 310 ملايين مستخدم.

واضطرت تويتر إلى التطور في هذا الاتجاه من أجل توسيع جمهورها أمام منافسة منصات أخرى للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتمبلر. ورغم شهرتها الكبيرة لم تحقق خدمة تويتر أي أرباح صافية منذ إنشائها.

ويعتقد أن شرط عدم تجاوز التغريدة لـ140 حرفا هو سبب رئيسي لكبح نمو تويتر بسبب اختلاف طبيعة اللغات حول العالم للتعبير عن الفكرة بشكل واضح. كما أن هذا الشرط يمنع الكثير من وسائط الإعلام من استخدام التغريدات مصدرا لأخبارها.

19