تويتر يناقش أسباب مشاكل العرب النفسية

الأربعاء 2015/11/18
مغردون يجمعون على أن التنشئة الخاطئة عند العرب ولدت مشاكل نفسية للفرد

الرياض- ناقش مغردون على تويتر أسباب المشاكل النفسية التي تصيب العرب ضمن هاشتاغ حمل نفس الاسم. وألقت أغلب التغريدات باللوم على التنشئة الخاطئة في المجتمعات العربية، والعادات والتقاليد التي اعتبروها قيودا.

ويقول خبراء إن البيئة العربية منتجة للأمراض النفسية نتيجة للتنشئة الاجتماعية الخاطئة، ونتيجة الضغوط المستمرة الواقعة على المواطن، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، التي يحرم فيها من التعبير عن رأيه والتمتع بأدنى سقف للحريات. وأرجع مغرد الأسباب إلى “تعصب المجتمع ضد حرية الإنسان، والتمسك بالعادات والتقاليد القديمة”.

كما قال آخر “مجتمعنا المعقد. تشدد مبالغ، على هضم حقوق، على عنصرية قذرة، على كبر وغرور، على تهاون ولا مبالاة. محتاجين لرسكلة داخلية”. وأشارت مغردة إلى “الرفض والنبذ.. أقصد رفض الإنسان من الوالدين، أو من المعلمة، أو من زملائه في المدرسة، أو الجامعة، أو العمل”.

في حين قال مغرد “المثاليات الزائدة في الداخل، والخراب الزائد في الخارج؛ تناقض يسبب ضياعا للمخ وفقدان السيطرة عليه”. وأشار آخرون إلى عوامل لها علاقة بالحياة المهنية أو الدراسية.

كذلك أتى البعض على ذكر صحة الجسم وتأثيرها على الحالة النفسية. وتتزايد حالات الإصابة بالأمراض النفسية في العالم العربي، ولا توجد دراسات علمية دقيقة عن الأمراض النفسية الأكثر انتشارا في المجتمع العربي.

ويرى الخبراء أن أبرز أسباب استفحال الأمراض النفسية هي عزوف المرضى عن العلاج النفسي بسبب ما أحيط به من خرافات وأفكار مسبقة سلبية، أو جراء وصم المرضى من قبل المجتمع.

وكان ينظر إلى الأمراض العقلية أو النفسية، على أنها من أفعال الجن الذين يتلبسون المرضى العقليين. ولذا كانت معالجتها تعتمد على السِحر والرقى والتعاويذ. وكتب معلق “الجهل هو سبب اللجوء إلى تجار الوهم، إذا أصبت باكتئاب زر طبيبا نفسيا، فاللجوء إلى الرقاة والمشعوذين ومفسري الأحلام سيزيدك إرهاقا”.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن ضغوط الحياة، كالأزمات المالية ومشاكل العلاقات الشخصية، تتصدر أهم أسباب الانتحار، حيث تسجل 75% من حالات الانتحار بين متوسطي الدخل، وسكان الدول الفقيرة.

وألقى مغردون باللائمة على مواقع التواصل الاجتماعي التي “أصبحنا نستخدمها بشكل مفرط، ما ساهم في إبعادنا عن أصدقائنا وعن العلاقات الاجتماعية الطبيعية”. وتساءل معلق “هل هي مواقع تواصل اجتماعي أو مواقع لهدم التواصل؟”.

19