تويتر يناقش قضية شبح الريم: لا مستقبل للإرهاب في الإمارات

الثلاثاء 2014/12/09
الجريمة استهدفت مقومات قيم التسامح والتعايش الذي يميز مجتمع الإمارات

أبوظبي - "شبح الريم" قضية تلقى اهتماما واسعا من المغردين على موقع تويتر خاصة بعد أن أثارت قضايا خلافية كالنقاب وكشفت "الحاقدين" على الإمارات، وفق ما قاله مغردون إماراتيون.

يقول مغردون إماراتيون إن قضية مقتل المدرسة الأميركية المعروفة إعلاميا بقضية “شبح الريم” فضحت الكثيرين لا سيما “الحاقدين” على الإمارات وإنجازاتها. وأضافوا “الأيادي العابثة لن تستطيع تشويه وضرب احتفالاتنا بعيدنا الكبير”.

وقال مصدر أمني إماراتي مسؤول، إن المنقبة المتهمة بقتل مدرسة أميركية في أحد المراكز التجارية بجزيرة الريم، ومحاولة تفجير قنبلة بدائية الصنع أمام منزل طبيب أميركي، قبل الإثنين الماضي، ارتكبت جرائمها “بوازع شخصي ولم يتبين حتى الآن ارتباطها بأي من التنظيمات الإرهابية”.

وتوصلت التحقيقات إلى أن الموقوفة قامت في الآونة الأخيرة بالتردد على بعض المواقع الإلكترونية الإرهابية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية والتي أدت بدورها إلى اكتساب الموقوفة للفكر الإرهابي ودراسة آلية صنع القنابل المتفجرة وبعد فحص المواد المضبوطة المعدة من قبلها تبين أنها تركيبة بدائية للمتفجر.

وفي هذا السياق علق مغرد “قضية شبح الريم يجب أن نتعلم منها درسا مهما جدا ألا وهو خطورة المواقع الإرهابية وخطورة المتأثرين بالأفكار المتطرفة رغم عدم انضمامهم لأي تنظيم”. ولقيت الجريمة الكثير من ردود الفعل على تويتر خاصة في عدد كبير من الهاشتاغات على غرار “شبح الريم”. وحصد فيديو إلقاء القبض على المرأة الذي نشرته وزارة الداخلية في دولة الإمارات أكثر من مليوني متابعة.

وأثارت "الجريمة النكراء" استياء الجميع، لأنها، وفق أحدهم "استهدفت أحد أهم مقومات قيم التسامح والتعايش الذي يميز مجتمع الإمارات".

وقالت مغردة "الجريمة سابقة لا نريدها أن تكون عادة، سنقف عند هذه الجريمة وفي وجه من نفذها ويقف خلفها".

برهنت قضية شبح الريم على خطورة المواقع الالكترونية الإرهابية وخطورة المتأثرين بالأفكار المتطرفة

من جانب آخر، أشاد الكثيرون بالشفافية التي اعتمدتها وزارة الداخلية في الكشف عن تفاصيل الحادثة ونشرها في الإعلام فورا وعدم منح المغرضين فرصة لبث الإشاعات والنيل من أجهزة الأمن.

وقال مغرد “المتأمل للإمارات حديثا وقديما، يدرك أن خلف هذه الأسطورة، إرادات من حديـد، وعقول فـذه، يخجل أمامها الإنسان ولا يتذمـر أو يبدي اعتراضا”.

غير أن مغردين آخرين أطلقوا هاشتاغا يشككون من خلاله في صحة مقطع الفيديو، وتوقيت عملية المداهمة، حيث ذكروا أن توقيت نشر الفيديو الأول للداخلية كان بتاريخ 3 ديسمبر الجاري على موقع يوتيوب، أما الفيديو الثاني الخاص بمداهمة منزل المجرمة كان بتاريخ 2 ديسمبر وهذا ما يعد “فبركة” على حد قولهم.

ورد أحد المغردين على ذلك بأن الأمر بسيط جدا، فكل الفيديوهات تم نشرها بعد أن تم القبض على المجرمة بحسب ما ذكرت الداخلية، فالهدف الرئيسي من نشر الفيديو الأول ليس للاستدلال على القاتلة، إنما لطلب الإدلاء بأقوال الذين كانوا في مـسرح الـجريمة.

ولم يخف إماراتيون “فخرهم” بأداء أجهزة بلادهم الأمنية و“العيون الساهرة” فيها و“نحن نرى في مناطق عدة من العالم، وحتى في الدول الغربية، إخفاق أجهزتها في كشف غموض الجرائم”. وكمثال على ذلك ذكر مغرد “جريمة مقتل مبتعثة خليجية في وضح النهار في إحدى المدن البريطانية منذ نحو ستة أشهر، وما زال البحث جاريا عن دليل يقود إلى الجاني”.

الأيادي العابثة لم تستطع أن تنال من أمن الإمارات

وقال معلق “إنها الإمارات الآمنة التي لم تستطع الأيادي العابثة أن تنال من أمنها، منذ حادثة اغتيال المبحوح في دبي، وإلى قصة شبح الريم في جزيرة الريم بأبوظبي”.

من جانب آخر، طالب مغردون بدراسة منع النقاب، مؤكدين أنه “جزء من الجريمة”. وتساءل مغرد “ألم يحن الوقت للمبادرة بدراسة حالة النقاب ومنعه كما فعلت فرنسا؟”. وقــال آخـــر “العمليــة إرهابية تتقصـد الجنسية الأميركيــة انتقـــــامــا لما يحدث حاليا وتهدف إلى زعزعة أمن واستقرار أبوظبي”.

وكان الداعية الإماراتي وسيم يوسف، أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، بعد أن أجاز تحريم النقاب من قبل الحاكم إذا كان سببا في تخفي المجرمين، في إشارة إلى الحادثة المعروفة باسم “شبح الريم”.

ورفض مغردون مهاجمة “النقاب”، مشيرين إلى أن المتهمة قد استخدمت علم الإمارات أيضا لإخفاء أرقام سيارتها أثناء ارتكابها لأحدى الجرائم، حيث قال مغرد “استخدمت المجرمة النقاب لتخفي وجهها واستخدمت علم الإمارات لتخفي لوحة سيارتها، من أراد منع النقاب.. هل يريد منع علم الإمارات؟”.

وقالت مغردة “للأسف إثر هذه الجريمة قد تعاني المنقبـة من نظرات الشك والريبة حينما تزور الأماكن العامة وقد تصيب النساء بالهلع في الحمامات العامة”. وعلّق مغرد “خبرة وحنكة رجال الأمن الإماراتي ستقبض على الجاني في أسرع وقت ممكن وخلال 24 ساعة، وستتذكرون كلامي جيدا”.

وقال آخر “المجرم #شبح_الريم إن كان مترصدا للمجني عليها سواء بالنقاب أو لا سيجد مكانا ووقتا مناسبين وسينفذ جريمة القتل”.

وقالت مغردة إماراتية “جدل النقاب في قضية الريم أخذ مساحة كبيرة لا داعي لها لست منقبة ولن أفعل ولكن غير مقبول بتاتا الدعوة إلى منع ارتدائه”

19