تويوتا كامري تتوج العام بحزمة من الجوائز

الأربعاء 2015/06/03
الشركة استمرت في تطوير سيارة كامري حتى وصلت بها إلى الجيل الحالي

طوكيو- رغم مرور عقود على الإعلان عن طرح سيارة كامري لأول مرة في الأسواق، إلا أنها حافظت بامتياز على مكانتها المفضلة وبقيت بمثابة الأيقونة النموذجية في عالم صناعة السيارات حول العالم ومحط تقدير المختصين ومقدمي جوائز التفوق والريادة.

فلقد أعلنت مؤسسة كيلي بلو بوك المختصة مؤخرا عن تتويج كامري بجائزة “الخيار الأفضل 2015”، إضافة إلى منحها لقب السيارة الأفضل قيمة، وذلك في إطار التقدير للهندسة المتقدمة التي تقدمها “كامري”، إلى جانب المتانة والعملانية اللتين اشتهرت بهما على الدوام.

وحصدت كامري خلال عام 2015 جائزة الخيار الأول للسلامة من قبل مؤسسة السلامة على الطرقات الأميركية والمختصة في أبحاث ومبادرات رفع معدلات الأمان على الطريق، وتشجيع جهود تطوير التقنيات في هذا الإطار. ولقد منحت المؤسسة تقييم خمس نجوم لـ”كامري” بناء على التجارب والاختبارات الخاصة بالأداء.

واعتمد نجاح السيارة على مرورها بعدد من مراحل التطوير عبر مسيرتها، فقد تناول تصميمها تغيرات عديدة تمثلت في تقديم تصميم خارجي أكثر رحابة وعملانية، كما تم التحول إلى الاعتماد على الوقود الخالي من الرصاص لتوفير بيئة أكثر نقاء، ناهيك عن تقديم طرازات مختلفة وخيارات إضافية للمحرك.

وقد شهدت مسيرتها أجيالا متعاقبة من الطرازات، فقد قدمت تويوتا في عام 1987 تصميما جديدا كليا للكامري بمقدمة أكثر عصرية وتصميم عام أكثر انسيابية. وقد اتسم هذا الطراز آنذاك بتقليص ضجيج المحرك بفضل تقنيات جديدة داخل منظومته تخفف من الاهتزازات، الأمر الذي يعد استثنائيا لسيارة من هذه الفئة في ذلك الوقت.

وكان عام 1988 بمثابة محطة هامة في مسيرة السيارة، حيث قدمت تويوتا لأول مرة طراز كامري بمحركات فئة ست أسطوانات، ومحرك جديد أكبر سعة بواقع 2.5 لتر، مع قوة حصانية عالية تصل إلى 153 حصانا لتوفير قيادة وأداء سلسان وهادئان مع الحفاظ على القوة والاعتمادية. كما قامت الشركة في نفس العام بتقديم طراز الدفع الرباعي المستمر وتقنية المكابح المانعة للانغلاق.

ومع مطلع عام 1992 أعلنت تويوتا عن تقديم جيل جديد كليا من كامري، حيث كان في قائمة التطوير الاعتماد على جسم أكبر حجما، بخيار محركين محرك من أربع أسطوانات بسعة 2.2 لتر مع قوة حصانية بلغت 130 حصانـا.

وخلال فترة التسعينات قامت الشركة بالعمل المستمر على تطوير كامري للانتقال بها من نموذج السيارة المتوسطة المدمجة إلى الكبيرة الفارهة، حيث قدمت عام 1997 طرازا جديدا حمل مميزات أكثر للرفاهية ومحرك أكثر قوة وكفاءة.

وقد استمرت الشركة في تطوير سيارة كامري حتى وصلت بها إلى الجيل الحالي والذي تضمن لأول مرة الإعلان عن تقديم نموذج الهجين “الهايبرد” الصديق للبيئة للسوق العالمي، إضافة للكشف عن مظهر جديد آخر بمحرك ست أسطوانات يوفر قوة تبلغ 268 حصانا.

17