تيار المستقبل يتهم أطرافا داخلية بالتخطيط للوقيعة بين الجيش وسنة لبنان

السبت 2014/10/18
تورط حزب الله في سوريا يثقل كاهل الجيش اللبناني

بيروت- قتل جندي لبناني برصاص مسلحين مجهولين أطلقوا النار، فجر الجمعة، في اتجاه حافلة عسكرية في منطقة عكار الحدودية مع سوريا، ليبلغ عدد قتلى الجيش الذين سقطوا في هجمات مشابهة في شمال لبنان أربعة جنود خلال شهرين.

يأتي ذلك في وقت تعالت فيه الأصوات من داخل تيار المستقبل تحذر فيه من سعي بعض الأطراف الداخلية للوقيعة بين الجيش وسنة لبنان خاصة في شمال البلاد.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أن “حافلة ركاب تابعة للجيش تقل عددا من العسكريين المتوجهين إلى مراكز عملهم” تعرضت في منطقة البيرة في عكار “لإطلاق نار من قبل مسلحين، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين”.

وأشارت قيادة الجيش إلى أن الجندي القتيل يدعى جمال جان هاشم، وهو من مواليد العام 1995 والتحق بالجيش في 2013.

وهاشم هو رابع عسكري لبناني يقتل على أيدي مسلحين في هجمات في شمال لبنان منذ أغسطس، حين خاض الجيش معارك استمرت خمسة أيام في بلدة عرسال الحدودية مع مسلحين قدموا من سوريا.

وعقب مقتل الجندي قام الجيش اللبناني بحملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من خمسة وثلاثين سوريا في محافظة عكار شمال البلاد.

خضر حبيب: هناك طابور خامس لديه مصلحة في افتعال فتنة مع أهلنا في الشمال والجيش

وسبقت عملية قتل الجندي قيام مسلحين في مدينة طرابلس الشمالية بإطلاق النار في اتجاه دوريتين تابعتين للجيش، ملقين قنبلة يدوية في اتجاه أحد المراكز العسكرية من دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

وجاءت العمليات الأخيرة التي استهدفت الجيش اللبناني بعيد انتشار شريط فيديو حذر من خلال عريف، انشق، مؤخرا، عن الجيش اللبناني لينضم إلى “جبهة النصرة” في القلمون من أن “ساعة الصفر” لبدء المعركة مع الجيش وحزب الله “اقتربت”.

وتتهم الجماعات المتشددة، وفي مقدمتها النصرة، الجيش بدعم حزب الله وبغض الطرف عن دخول عناصره من وإلى سوريا.

وفي أولى ردود الفعل على الهجمات المتواترة التي يواجهها الجيش قال عضو كتلة المستقبل النائب خضر حبيب، أمس، إن هناك أكثر من طرف في الساحة اللبنانية مستفيد من الاعتداءات على الجيش، وخاصة في المناطق الخاضعة “لنفوذ قوى 14 آذار السياسي”.

واعتبر القيادي في المستقبل أن “هناك طابورا خامسا لديه مصلحة في افتعال فتنة مع أهلنا في الشمال والجيش، لتخفيف الضغط عنهم في مكان ما، لا سيما في عرسال”.

4