تيار 14 آذار: أطروحات عون انقلاب على النظام اللبناني

الخميس 2015/05/21
فريق 14 آذار يطالب عون بالذهاب إلى البرلمان لانتخاب رئيس للبنان

بيروت - استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الأطروحات التي تقدم بها رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون، للخروج من الفراغ الرئاسي.

واعتبرت هذه الاقتراحات بـ“مثابة انقلاب على النظام الديمقراطي البرلماني اللبناني وعلى الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني”.

وشددت على أن الحل الوحيد أمام عون هو التوجه إلى مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس جديد للبلاد.

ويخوض التيار العوني ماراثونا من اللقاءات مع مختلف التيارات والأحزاب اللبنانية لإقناعهم بالمخارج السياسية التي اقترحها عون خلال مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي.

وطرح رئيس كتلة التغيير والإصلاح النيابية أربعة مخارج سياسية لحل عقدة الرئاسة أولها اعتماد الانتخابات الرئاسية على مرحلتين الأولى مسيحية والثانية وطنية، ثانيا القيام باستفتاء شعبي ومن ينتخب الشعب ينتخبه المجلس النيابي، ثالثا الانتخاب بين القيادات المسيحية الأكثر تمثيلا، وأخيرا انتخاب المجلس النيابي قبل انتخاب رئيس الجمهورية. وفي تصريحات له اعتبر القيادي في تيار المستقبل جمال الجراح أن الجهات السياسية التي التقتها وفود التيار العوني لم يصدر عنها أي تأييد إيجابي وعلني واضح للمبادرة التي طرحها العماد ميشال عون.

وعزا الجراح ذلك “لكونها خارجة عن إطار الدستور والآليات الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية”.

وأوضح القيادي في المستقبل أن انتخاب الرئيس من خلال الاستفتاء الشعبي يتخطى مساحة الدستور، مضيفا أن “التعديلات الدستورية في الوقت الحاضر تفتح الباب على المجهول، خصوصا أنها غير واقعية وغير قابلة للتطبيق”.

من جانبه رأى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، والذي التقاه أمس وفد التيار العوني أنه مع “أي مبادرة تُخرج لبنان من المأزق الذي يعيش فيه خصوصا بشأن الفراغ الرئاسي”، ولكنه شدد في الآن ذاته على أنّه “لا يمكن الخروج عن اتفاق الطائف”.

وينسف اقتراح عون المتعلق بانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب في جوهره اتفاق الطائف (أنهى عهدا من الحرب الأهلية التي قضت على مئات اللبنانيين) الذي يقول بضرورة اختيار الرئيس عبر بوابة البرلمان وبأغلبية الثلثين.

ويخشى البعض أن يعمد التيار الوطني الحر في حال رفضت مبادرته- كما هو متوقع- إلى التصعيد كأن يقوم بتطيير حكومة تمام سلام بدعم من حليفه حزب الله ما يعني سقوط لبنان في الفراغ، وهو مطمح الحزب الشيعي الذي يسعى إلى السير في مؤتمر تأسيسي هو بمثابة “انقلاب على النظام اللبناني”.

4