"تيتانيكات أفريقية" باللغة التركية

السبت 2013/10/12
"تيتانيكات" نسبة إلى السفينة الأشهر في التاريخ تيتانيك

ترصد رواية "تيتانيكات أفريقية" ظاهرة الهجرة من أفريقيا إلى أوروبا عبر طرقات معظمها يقود إلى الهلاك سواء بسبب المراكب المتهالكة التي تتحطم في عرض البحار، أو الضياع في متاهات الصحارى والموت عطشا. لتنتج في النهاية تلك المآسي المهولة التي يراها العالم عبر وسائل الميديا. "تيتانيكات" نسبة إلى تيتانيك السفينة الغارقة الأشهر في التاريخ وهنا نلفي في تسمية الأفارقة البسطاء لقواربهم بالتيتانيكات دلالة ورمزية مشحونة بمآلات كارثية متوقعة سلفاً، ورغم هذا، فهجرتهم لن تتوقف ونشرات الأخبار ستظل تنقل ببرودها المعهود أنباء غرقهم وانتشال جثثهم، واحتجاز بعضهم في مراكز التوقيف والترحيل.

وحول الترجمة التركية يقول أبوبكر كهال: "هذه الترجمة هي أولى الترجمات التي وافقت عليها الدار من بين عروض الترجمات العديدة. وككاتب للنص تواصل معي أكثر من مترجم وأكثر من دار نشر عالمية من أميركا خاصة ومن قبل أحد المترجمين من أوروبا من أجل التوقيع على عقود للترجمة.

وحسب العقد الذي يربطني مع الساقي كونها هي من لها حق التعاقد كنت أشير على جهات النشر هذه بمخاطبة دار الساقي والاتفاق معها"، ويضيف كهال : "حسب اعتقادي النص هو الذي يلفت اهتمام دور النشر ويدفعها بالتالي إلى ترجمته وطباعته.

وقطعاً، إضافة إلى القيمة الأدبية والفنية وأهمية موضوعة النص، فالناشر تكون عينه أيضا على سوق الكتاب والمكاسب التي سيحققها له النص المترجم.. وقد يكون من ضمن أسباب اهتمام الناشر التركي بــ " تيتانيكات أفريقية" موضوع الرواية في حد ذاته أي مسألة الهجرة من البلدان الأفريقية إلى أوروبا عبر رحلات شهد العالم ما تمخض عنها من كوارث إنسانية".

أقام كهال فترة طويلة من حياته في ليبيا وعقب اندلاع الحرب في العام 2011 نزح إلى تونس ومكث هناك بمخيم "الشوشة " للاجئين على الحدود التونسية الليبية لما يقارب العام وأنجز في المخيم مخطوط روايته "دماء الساحرات" التي يتوقع أن تصدر قريباً، ومن أعماله الروائية : رائحة السلاح وبركنتيا وأرض المرأة الحكيمة.

16