تيريزا ماي تتعهّد بإتمام الخروج من الاتحاد الأوروبي

الأربعاء 2018/01/31
ماي ردا على منتقديها: لست انهزامية

ووهان (الصين) - تحدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي منتقديها الذين يدعونها إلى الاستقالة وقالت الأربعاء إنها ليست انهزامية وإن أمامها مهمة طويلة الأجل تسعى لإنجازها هي إتمام الخروج من الاتحاد الأوروبي والإصلاح الداخلي.

وسئلت ماي عن الانتقادات في الآونة الأخيرة لقيادتها والتقارير عن محاولة محتملة للإطاحة بها.

وقالت للصحفيين في طريقها إلى الصين في زيارة تتعلق بالتجارة "قلت لكم من قبل، أنا لست انهزامية وهناك مهمة طويلة الأجل ينبغي إنجازها".

وأضافت "تلك المهمة تتعلق بالتوصل إلى أفضل اتفاق من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تتعلق بضمان استعادة السيطرة على أموالنا وعلى قوانيننا وعلى حدودنا، وضمان أن نتمكن من توقيع اتفاقات تجارية في باقي أنحاء العالم. وهي تتعلق أيضا بأجندتنا الداخلية".

وقالت إن أعضاء البرلمان سيحصلون على تحليل رسمي بشأن أي اتفاق خاص بالخروج من الاتحاد الأوروبي قبل أن يُطلب منهم الموافقة عليه رافضة وثيقة جرى تسريبها توضح أن الاقتصاد سيزداد سوءا تحت أي سيناريو للخروج من التكتل.

وتأتي زيارة ماي إلى الصين في إطار مساعيها لتعزيز العلاقات التجارية بين بلادها ودول أخرى استعدادا لمرحلة ما بعد بريكست.

وبدأت ماي زيارتها التي تستمر حتى الجمعة بمدينة ووهان الصناعية الكبرى (وسط). وهي زيارة تهدف الى تعزيز "العصر الذهبي" الجديد في العلاقات بين الصين وبريطانيا، بحسب وزارة الخارجية الصينية.

كما تجد حكومة ماي نفسها في موقع حرج بعد نشر وسائل الاعلام لتقرير داخلي حول بريكست يقول ان الاقتصاد البريطاني سيعاني بعد خروج البلاد من التكتل في مارس 2019 ايا كان الاتفاق الذي سيتم التوصل اليه.

وتأمل الصين من جهتها الحصول على دعم بريطانيا لمبادرة "طرق الحرير الجديدة" مشروع الاستثمار الضخم خصوصا في اسيا وافريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وكان موقع باز فيد نقل يوم الاثنين عن تحليل حكومي قوله إن الاقتصاد سيتراجع سواء خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق بشأن التجارة الحرة والسوق الموحدة أو دونه.

لكن ماي قالت إن التقرير كان "تفسيرا انتقائيا لتحليل أولي تماما لم يوقع عليه الوزراء".

وقالت إن أعضاء البرلمان سيتلقون تحليلا عن الاتفاق الحقيقي الذي تتوصل إليه بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي قبل التصويت الذي سيسمح للمشرعين بقبول أو رفض الاتفاق الذي سيجري التفاوض عليه.

وتابعت للصحفيين المرافقين لها في رحلتها إلى الصين "عندما يحين الوقت لكي يصوت البرلمان على الاتفاق النهائي سنضمن أن يكون أمام البرلمان التحليل المناسب الذي يمكنهم من الحصول على معلومات كافية يستندون عليها في قرارهم".

وقالت ماي إن من الخطأ نشر أي تحليل رسمي إلى أن تتضح شروط الاتفاق وذلك لأسباب منها أن القيام بذلك قد يؤثر على المفاوضات.

1