تيلرسون: أحرزنا تقدما في التصدي لتهديدات بيونغ يانغ وطهران

الجمعة 2017/12/29
نراقبكم عن كثب

واشنطن - دافع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن سجل بلاده في السياسة الخارجية، مؤكدا إحراز تقدم على مستوى ضبط طموحات كوريا الشمالية والتصدي للتحديات الهائلة التي تطرحها روسيا والصين وإيران.

وكتب تيلرسون في افتتاحية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز أن حوالي 90 بالمئة من عائدات بيونغ يانغ من الصادرات ألغيت نتيجة سلسلة العقوبات الدولية التي فرضت، بعد تخلي إدارة الرئيس دونالد ترامب عن “سياسة الصبر الاستراتيجي الفاشلة”.

وتابع “ستبقى الضغوط على بيونغ يانغ إلى أن يتم نزع السلاح النووي”، لافتا إلى أن “هناك بابا للحوار ما زال مفتوحا ولكننا قلنا بوضوح يجب أن يكون النظام أهلا للعودة إلى طاولة المفاوضات”.

وناشد الصين، حليفة كوريا الشمالية الوحيدة، “بذل المزيد” من الضغوط على بيونغ يانغ.

وعملت كوريا الشمالية، في السنتين الأخيرتين، على تسريع تطوير برامج محظورة، عبر مضاعفة التجارب النووية، حيث أعلن الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده اختبرت بنجاح صاروخا قادرا على إصابة أي مكان في الولايات المتحدة، ما أدى إلى تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وتضغط واشنطن من أجل تخلي بيونغ يانغ عن برنامجها النووي، حيث أصدرت ثلاث حزم من العقوبات الأممية على النظام المعزول حدّت من صادراته الحيوية من الفحم والحديد والصيد البحري والنسيج، حارمة الدولة من سيولة تنقصها أصلا.

وردت بيونغ يانغ باعتبار سلسلة العقوبات الأخيرة “عملا حربيا” متعهدة بعدم التخلي عن برنامجها النووي إلى الأبد.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، وسط اتهامات بتواطؤ فريق حملة دونالد ترامب معها في سبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية الفارطة، أكد تيلرسون أن الإدارة الأميركية الحالية “لا أوهام لديها بشأن النظام الذي نتعامل معه” مؤكدا أنها “متيقظة تحسبا لعدوان روسي”.

و أضاف أن على واشنطن “الاعتراف بالحاجة إلى العمل مع روسيا حيث تتقاطع المصالح المشتركة”، مشيرا إلى تقاطع المصالح الأميركية الروسية في سوريا.

واعتمد تيلرسون نبرة أكثر قسوة بشأن إيران، حيث أكد أن “الاتفاق النووي الناقص لم يعد وجهة التركيز الأساسية لسياستنا إزاء إيران”، موضحا “الآن نواجه كامل التهديدات الإيرانية”.

ويقول المنتقدون إن العام الأول لتيلرسون في منصبه شهد شغور الكثير من المناصب الدبلوماسية الحيوية وعرقلة عمل السفارات بسبب اقتطاعات مالية وسط مغادرة الكثير من الموظفين المخضرمين في جهاز الخارجية برمته.

ومؤخرا صنفت وزارة الخزانة الأميركية الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة المنظمات الإرهابية، بعد أن اتهمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

وفي2007 صنفت الولايات المتحدة فيلق القدس، التابع للحرس الثوري والمسؤول عن عملياته في الخارج، جماعةً إرهابيةً بسبب دعمه للإرهاب، وقالت “إنه ذراع إيران الأساسية لتطبيق سياستها الداعمة للجماعات المتمردة”.

5