تيلرسون: الوضع النهائي للقدس سيترك للتفاوض

الجمعة 2017/12/08
تيلرسون: ترامب لم يشر إلى الوضع النهائي للقدس

باريس - قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الجمعة، إن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس لن يتم على الأرجح قبل عامين على الأقل.

وتزامنت تصريحات الوزير الأميركي مع موجة احتجاجات شعبية ورسمية في مختلف دول عربية وإسلامية على قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وصرح تيلرسون بعد محادثات في باريس مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان "هذه خطوة لن تحصل هذا العام وربما ليس العام المقبل، لكن الرئيس يريد أن تكون الإجراءات ملموسة وبوتيرة ثابتة لضمان نقل السفارة للقدس حين نكون قادرين على فعل ذلك، في أقرب وقت ممكن".

وأشار تيلرسون إلى خطوات نقل السفارة من تل أبيب للقدس التي تتضمن العثور على موقع، وضع خطط، الحصول على موافقة من الكونغرس على المصاريف المتوقعة "ثم بناء السفارة فعليا".

وكرر الوزير الأميركي أن الخطوة الأميركية لم تستهدف الحكم مسبقا على نتائج مباحثات السلام المستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتابع أن "الرئيس في بيانه (...) لم يشر إلى أي وضع نهائي للقدس. فعليا، لقد كان (ترامب) واضحا جدا أن الوضع النهائي، بما فيه (ملف) الحدود، سيترك للأطراف المعنية للتفاوض واتخاذ القرار بشأنها".

وتأتي تصريحات تيلرسون فيما لا يزال قرار ترامب، الاعتراف بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل، يثير ردود أفعال غاضبة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. ودعا الفلسطينيون لـ"يوم غضب" على القرار الذي يخالف سبعة عقود من السياسة الخارجية الأميركية.

والتقى تيلرسون أيضا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي أدان القرار الأميركي على غرار عدد من قادة الدول.

وميدانيا لقي شاب فلسطيني حتفه الجمعة، برصاص جنود إسرائيليين في قطاع غزة وذلك حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، وذلك قبل أن تتراجع الوزارة عن سقوط قتيل ثان في المواجهات.

وقتل الشاب محمود المصري في شرق خانيونس بعد اندلاع مواجهات بعد ظهر الجمعة في مدينة خانيونس جنوب القطاع، احتجاجا على اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن هناك "أكثر من 250 إصابة حتى الآن" في المواجهات التي اندلعت في مختلف المدن الفلسطينية احتجاجا على القرار الأميركي.

وأكد الجيش الاسرائيلي انه اطلق النار على رجلين على الحدود مع غزة قائلا انهما "المحرضان الرئيسيان" على الاحتجاجات.

وشارك الاف الفلسطينيين الغاضبين في تظاهرات انطلقت بعد ظهر الجمعة من كافة مساجد القطاع إلى الشوارع والميادين الرئيسة بدعوة من حركة حماس والفصائل الفلسطينية.

واندلعت مواجهات شرق مدينتي خان يونس ورفح في جنوب القطاع، كما وقعت مواجهات شرق بلدتي جباليا وبيت حانون وشمال بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

1