تيلرسون: حكم عائلة الأسد أوشك على الزوال

الثلاثاء 2017/04/11
ضغوط على روسيا للتخلي عن دعم الأسد

لوكا (إيطاليا) – قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تأمل أن تتخلى روسيا عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد لأن أفعالا، مثل الهجوم الكيماوي الأخير، جردته من الشرعية.

وأضاف للصحفيين في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع قبل قليل من سفره متوجها إلى موسكو "من الواضح لنا أن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية".

وتابع "نأمل أن تخلص الحكومة الروسية إلى إنها ربطت نفسها بتحالف مع شريك غير جدير بالثقة متمثلا في بشار الأسد".

وأكد تيلرسون أن تحالفات روسيا مع الأسد وإيران وحزب الله لا تخدم مصلحتها ويجب عليها التحالف مع أمريكا وآخرين.

وشدد رئيس الدبلوماسية الأميركية على أن أميركا لن تسمح بأن يسقط مخزون الأسد من الأسلحة الكيماوية في أيدي الدولة الإسلامية أو غيرها.

وفيما دعت مجموعة السبع في ختام اجتماع لوزراء الخارجية في ايطاليا إلى إعطاء زخم للدبلوماسية لحل النزاع والوصول إلى سلام دائم في سوريا موحدة، قال تيلرسون "نأمل في ألا يكون بشار الأسد جزءا من ذلك المستقبل".

واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أن لا حل ممكنا في سوريا طالما استمر الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال آيرولت في مؤتمر صحافي إن كل المشاركين في اجتماع مجموعة السبع واللقاء الموسع مع عدة دول عربية (قطر والاردن والامارات والسعودية) وتركيا شددوا على القول إن "لا مستقبل ممكنا لسوريا مع بشار الأسد".

وتابع مشددا "هذا ليس موقفا عدائيا تجاه الروس، بل هو يد ممدودة بشفافية".

وأضاف "كفى الآن (...) يجب أن نوقف النفاق وندخل بشكل واضح في العملية السياسية".

ومن جهته قال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال في ختام اجتماع موسع شمل تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر "نريد حمل روسيا على دعم العملية السياسية من أجل تسوية سلمية للنزاع السوري" مؤكدا أن هذا هو موقف تيلرسون.

وأضاف أن الوزير الألماني "لديه دعمنا الكامل في مفاوضاته الأربعاء في موسكو".

وبدا أن الضغط على روسيا يزداد حتى تقطع علاقاتها بالأسد الذي يُتهم بشن هجوم بغاز الأعصاب على بلدة خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

وأطلقت الولايات المتحدة، الجمعة، صواريخ على قاعدة جوية سورية ردا على الهجوم الذي يشتبه بأن القوات الحكومية السورية نفذته بأسلحة كيماوية على مدنيين وبينهم أطفال كثيرون.

وقال البيت الأبيض، الاثنين، إن الولايات المتحدة يمكن أن تشن المزيد من الهجمات على سوريا إذا استخدمت حكومتها الأسلحة الكيماوية مجددا أو أسقطت براميل متفجرة.

ورفضت موسكو اتهام الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه وقالت إنها لن تقطع علاقاتها به.

وإلى جانب سوريا سيناقش الوزراء، الثلاثاء، الوضع في ليبيا حيث ينشط مهربو البشر وتتنافس حكومتان وجماعات مسلحة على السلطة.

كما يتوقع أن يدرج التوتر المتصاعد مع كوريا الشمالية على جدول الأعمال أيضا إذ تحرك الولايات المتحدة مجموعة بحرية قتالية قرب شبه الجزيرة الكورية وسط مخاوف بشأن طموحات بيونغ يانغ النووية.

1