تيلرسون متمسك بمنصبه على رأس الدبلوماسية الأميركية

الأربعاء 2017/07/26
تيلرسون في إجازة

واشنطن- أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أن رئيس الدبلوماسية ريكس تيلرسون لا يعتزم الاستقالة من منصبه نافية تقارير اشارت إلى خلافات مع البيت الابيض.

ومنذ توليه وزارة الخارجية في فبراير يتعرض الرئيس السابق لمجلس إدارة اكسون موبيل لانتقادات بسبب قلة تصريحاته وخططه المتعلقة بخفض ميزانية الوزارة التي توظف أكثر من 70 ألف شخص في واشنطن وحول العالم، بنسبة 30 بالمئة.

وذكرت شبكة "سي إن إن" إن تيلرسون يعتزم المغادرة بنهاية العام، وهو ما نفته المتحدثة هيذر نويرت بشكل قاطع. وقالت "المعلومات كاذبة، تحدثنا إلى الوزير وكان واضحا جدا بأنه يعتزم البقاء هنا في وزارة الخارجية".

وأضافت "لدينا الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وهو يدرك ذلك. إنه منهمك تماما في ذلك العمل". وردا على سؤال حول برنامج عمل تيلرسون غير المثقل قالت نويرت أن وزير الخارجية "أخذ إجازة قصيرة".

وأضافت المتحدثة "كان لديه الكثير من العمل، فقد عاد للتو من جولة كبيرة في الخارج، كما تعرفون جميعا" في اشارة إلى جولة قام بها تيلرسون إلى المانيا لحضور قمة مجموعة العشرين، إضافة إلى تركيا وأوكرانيا ودول الخليج.

وتابعت "يحق له أن يأخذ بضعة أيام لنفسه". ولا تزال العديد من التعيينات في السفارات والمناصب الادارية شاغرة، ويخشى دبلوماسيون وخبراء من أن يكونوا على قائمة تخفيضات الميزانية.

وقالت "سي إن إن" إن بين الخلافات المتزايدة مع البيت الابيض نقاشات جديدة حول السياسة المتعلقة بإيران والموظفين إضافة إلى اسلوب الرئيس دونالد ترامب الفوضوي والمربك في السياسة الخارجية.

يذكر أن هناك تقارير منذ أسابيع عديدة تحدثت عن أن تيلرسون يشعر بالإحباط حيال التعاون مع الرئيس دونالد ترامب والبيت الأبيض.

وزادت محطة "سي إن إن" مطلع الأسبوع من حرارة الشائعات حول استقالة تيلرسون بإذاعتها تقريرا عن هذا الموضوع لكنها استندت إلى تصريحات غامضة لمصدرين مجهولين قالا إنها لن تكون مفاجأة لهما عندما يستقيل تيلرسون قبل نهاية العام الحالي.

يشار إلى تكرار ظهور خلافات علنية بين تيلرسون وترامب خلال الأشهر الماضية، ومنها إعلان تيلرسون تأييده لبقاء الولايات المتحدة في اتفاقية باريس لحماية المناخ، والتي أعلن ترامب الخروج منها، كما ظهر الخلاف بين الرجلين أيضا في أزمة الخليج، إذ انتقد الرئيس قطر، فيما دعا تيلرسون كل الأطراف إلى ضبط النفس.

وبينما كان جدول أعمال تيلرسون وماتيس مكتظ بالرحلات والاتصالات المتواترة مع قادة المنطقة لتسوية الأزمة، لم يكف ترامب عن مهاجمة قطر من خلال تغريدات عبر حسابه على تويتر.

فقد بدا مفاجئا للأوساط السياسية، بما في ذلك نخبة واشنطن، تغريدة الرئيس الأميركي، التي قال فيها "خلال زيارتي الأخيرة للشرق الأوسط، ذكرت بأنه لا يجب أن يكون هنالك تمويل للعقائد المتشددة، فأشار القادة إلى قطر"، وذلك في إشارة إلى اجتماعاته مع زعماء المنطقتين العربية والإسلامية، خلال زيارته الرياض، في مايو الماضي.

1