تيلرسون يدعو لتحقيق محايد بانتهاكات ميانمار

الخميس 2017/11/16
تيلرسون قلق بشأن أعمال العنف في ولاية راخين

نايبيداو - أشار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الأربعاء، إلى فتح تحقيق يعول عليه بخصوص الانتهاكات التي حصلت ضد مسلمي الروهينغا بعد اجتماع مع زعماء ميانمار المدنيين والعسكريين.

وفرّ أكثر من 600 ألف من الروهينغا إلى بنغلاديش منذ أواخر أغسطس هربا من عملية تطهير في ولاية راخين وصفها مسؤول كبير بالأمم المتحدة بأنها “تطهير عرقي”.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك مع أون سان سو تشي، الزعيمة الفعلية للحكومة المدنية التي تشكلت في ميانمار قبل أقل من عامين وتقتسم السلطة مع الجيش، “نحن قلقون للغاية إزاء تقارير يعتد بها عن أعمال وحشية تنفذها على نطاق واسع قوات الأمن في ميانمار ومواطنون لم تكبحهم قوات الأمن خلال أعمال العنف التي وقعت في الفترة الأخيرة في ولاية راخين”.

وأجرى تيلرسون محادثات في وقت سابق مع قائد القوات المسلحة الجنرال مين أونغ هلاينغ، المتهمة قواته بارتكاب فظائع.

واتهم مسؤول كبير بالأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل وتعذيب وذلك بعد أن تفقد مخيمات لاجئين منطقة كوكس بازار في بنغلاديش المجاورة.

وطلب تيلرسون من حكومة ميانمار بفتح تحقيق محايد يعول عليه ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وقال “المزاعم الخطيرة التي ترددت في الفترة الأخيرة عن ارتكاب انتهاكات في ولاية راخين تتطلب تحقيقا محايدا يعول عليه ولا بد من محاسبة من يرتكبون انتهاكات”. وأضاف “دعوت الحكومة المدنية في ميانمار في كل اجتماعاتي لأن تقود تحقيقا شاملا فعالا مستقلا ولأن يتعاون الجيش ويسمح بحرية دخول كاملة”.

وقال كذلك إن من واجب الجيش أن يساعد الحكومة في الوفاء بالتزاماتها لضمان سلامة وأمن مواطني ولاية راخين.

وجاء في تعليق على فيسبوك أن قائد الجيش شرح لتيلرسون “حقيقة الوضع في راخين” وسبب فرار المسلمين وكيف يعمل الجيش على توفير المساعدات والتقدم الذي أحرز مع بنغلاديش على عودة النازحين.

وشن الجيش حملته بعد هجمات نفذها متمردون من الروهينغا على قاعدة عسكرية مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة من أفراد الأمن.

5