تيلور سويفت تزيح كارديشان من عرش أنستغرام

السبت 2015/09/12
تيلور سويفت ملكة أنستغرام الجديدة

لندن- لم تنجح كيم كارداشيان في الحفاظ لوقت طويل بالانتصار الذي أحرزته قبل أسابيع عندما تربّعت على عرش أنستغرام باعتبارها النجمة الأولى التي تستقطب أكبر عدد من المتتبّعين، أي حوالي 45 مليون شخص.

وانتهت سيطرة كارديشان أمام الشعبية الواسعة التي تحظى بها المغنية الأميركية الشابة تايلور سويفت، التي استطاعت أن تصنع لنفسها اسما في الساحة الفنية الأميركية والعالمية دون أن تقع في فخ الابتذال.

واستطاعت تايلور سويفت أن تصبح أكثر فنانة متابعة على أنستغرام بما يفوق 45.5 مليون متتبع.

وكانت كارديشان قد توجهت بتحية إلى معجبيها عند ترؤسها للائحة أنستغرام عبر مشاركة صورة جريئة أرفقتها بتعليق “45 مليون متتبّع على أنستغرام! أحبّكم!”.

فيما لم تعبر تايلور إلى حد الآن عن فرحتها وسعادتها بهذا النجاح الذي حقّقته على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تُعتبر المساحة الشاسعة أمام أي نجم ليتشارك مع محبّيه أخباره وصوره وتعليقاته حول أي موضوع يريد.

وينظر إلى سويفت اليوم على أنها ملكة أنستغرام، تليها عارضة الأزياء كيم كارداشيان وكل من بيونسيه بـ45 مليون وسيلينا غوميز بـ43.1 مليون وأريانا غراندي بـ42.6 مليون وجاستن بيبر بـ38 مليون.

أما داخل عائلة كارداشيان فتحظى كل من كايلي جينر وأختها كيندال بشعبية وشهرة كبيرتين بـ36.3 مليون و35 مليون على التوالي. ويقول متابعون إن موقع أنستغرام أصبح معيارا مهما لقياس شهرة الفنانين على الصعيد العالمي.

وبالإضافة إلى هذا النجاح الذي حققته سويفت على المواقع الاجتماعية فقد تمكنت النجمة الأميركية من اقتحام موسوعة غينيس للأرقام القياسية لعام 2016، وذلك لتصدرها قائمة أعلى المبيعات بثلاثة ألبومات متتالية، وهي أول فنانة تدخل الموسوعة بهذا التسجيل.

وتتسابق نجمات الفن والتمثيل وعارضات الأزياء في أميركا والدول الأوروبية على توسيع قواعدهن الجماهيرية وذلك بالاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وأنستغرام وغيرها.

وتولي النجمات أهمية خاصة لأخبارهن على تلك الشبكات ويحرصن في كثير من المناسبات على التواصل مع جمهورهن عبرها دون حاجة إلى وسائل الإعلام التقليدية.

19