تيم كوك يدعو للتصدي إلى الأخبار الزائفة بأدوات مبتكرة

الاثنين 2017/02/13
شركات الأنترنت تدفع ثمن ضعف المصداقية

لندن - لا تزال قضية الأخبار الزائفة على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تثير قلق ومخاوف شركات الإنترنت، التي ستدفع ثمن ضعف المصداقية والثقة لدى الجمهور، وهو ما تحاول جاهدة العمل على منعه.

ودعا رئيس مجلس إدارة مجموعة أبل تيم كوك، شركات القطاع التكنولوجي إلى ابتكار أدوات جديدة للتصدي لنشر أخبار زائفة بهدف تضليل القراء، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة “ديلي تلغراف”، السبت.

وقال كوك للصحيفة البريطانية “علينا نحن شركات التكنولوجيا أن نبتكر أدوات تساعد على الحد من حجم الأخبار الزائفة”.

وتابع مشددا “علينا أن نحاول القيام بذلك دون المساس بحرية التعبير وحرية الصحافة، لكن علينا أيضا مساعدة القارئ”.

وأضاف “إننا نعيش هنا مرحلة حيث بعض الذين ينجحون هم للأسف الذين يقضون وقتهم محاولين الحصول على أكبر عدد ممكن من النقرات، وليس الذين يحاولون نقل الحقيقة. هذا يقضي بطريقة ما على أذهان الناس”.

وأشار إلى أن “العديد منا يشتكون من ذلك حاليا، لكنهم لم يتبيّنوا بعد ما الذي ينبغي القيام به”.

ولم يوضح رئيس المجموعة الأميركية العملاقة للمعلوماتية ما هو الشكل الذي يمكن أن تكون عليه هذه الأدوات، لكنه دعا إلى القيام بـ”حملة واسعة النطاق” ولا سيما في المدارس.

وتأتي تصريحات كوك بعدما قرر موقع فيسبوك في ديسمبر الماضي أن يتيح لمستخدميه إمكانية الإبلاغ عن المعلومات الزائفة التي تنشر على الموقع، وذلك إثر اتهامه بتسهيل انتشار الأخبار الزائفة ولا سيما خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتواجه شركة فيسبوك إلى جانب الأخبار الزائفة، اتهامات بتضليل المعلنين، من خلال البيانات غير الصحيحة التي توفرها الشركة للمعلنين في ما يتعلق بالمقاييس الرئيسية لإعلاناتها بعد ظهور العديد من التقارير، العام الماضي، التي رصدت تضليل فيسبوك.

وذكر موقع “سي إن بي سي” الأميركي، أن شركة فيسبوك تعهّدت للمعلنين بأنها ستعمل على التدقيق ومراجعة البيانات والمعلومات التي تقدمها لهم، وأن مجلس تقييم وسائل الإعلام سيتولى هذه المهمة، حيث قالت الشركة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، إنها ستقدم أفكارا أكثر تفصيلا للمسوقين والمعلنين، حول ردود فعل المشاهدين في ما يخص الإعلانات الموضوعة على فيسبوك وإنستغرام، ويشمل ذلك الوقت الدقيق بالميلي ثانية لوجود الإعلان على الشاشة، بالإضافة إلى إمداد المسوقين بالمزيد من الخيارات لشراء إعلانات الفيديو.

18