ثغرات أمنية بقاعدة بيانات التأشيرات الأميركية

السبت 2016/04/02
مخاوف أمنية تتعزز من هجمات الكترونية لمتشددين

واشنطن - كشفت مصادر مطلعة أن خبراء في الأمن الإلكتروني اكتشفوا ثغرات “خطيرة” في قاعدة بيانات وزارة الخارجية الأميركية قد تتيح لمتسللين تغيير طلبات للتأشيرات أو سرقة معلومات أكثر من 500 مليون سجل.

ونقلت شبكة “إيه.بي.سي نيوز” الأميركية، الجمعة، نقلا عن مصادر، لم تكشف عن هويتها، قولها إن الوزارة علمت بعد مراجعة داخلية أجريت قبل أشهر أن قاعدة البيانات القنصلية الموحدة كانت معرضة لخطر الاختراق رغم أنه لم يجر رصد أي انتهاك.

وأفاد مسؤول على صلة بجهود وزارة الخارجية لمعالجة المخاوف الأمنية بأن خطة لكبح الأضرار عالجت بالفعل الثغرات وأن خطوات أخرى يجري اتخاذها، لكن مصادر حكومية تتشكك في أن الثغرات الأمنية جرى معالجتها ولا يوجد إطار زمني لإصلاحها.

ومع ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان بالبريد الإلكتروني إنه “لا توجد أدلة على وقوع حادث أمني إلكتروني يمس قاعدة البيانات القنصلية الموحدة”.

وفي حين لم يدل المتحدث بالمزيد من التفاصيل، يرجح خبراء في الأمن الإلكتروني أن تكون الثغرات نابعة من أنظمة لأجهزة كمبيوتر قديمة تشغل قاعدة البيانات.

وتحتوي قاعدة بيانات وزارة الخارجية على سجلات للتأشيرات وبيانات أرشيفية منها أسماء وصور وعناوين وأرقام هويات من مكتب الشؤون القنصلية، وهي ضرورية في التعامل مع طلبات جوازات السفر للمتقدمين للحصول على تأشيرات.

ويحذر الخبراء منذ ظهور داعش من أن التنظيم قد يشن هجوما إلكترونيا ضد أهداف غربية، وقالوا إنهم رصدوا علامات على أن تنظيمات متطرفة تحاول الوصول إلى أسلحة إلكترونية على الإنترنت.

ويبدو أن ازدهار الأسواق السرية للمعدات الإلكترونية يعني أن حصول جماعات مثل داعش على أدوات لشن هجوم إلكتروني بات ممكنا، إذ تتيح الأدوات إطلاق برامج تحتوي على فيروسات وشق ثغرات تسمح بالوصول إلى أجهزة الكمبيوتر.

5