ثقة مصرية بارتفاع النمو الى 4 بالمئة في العام المالي الحالي

السبت 2015/01/24
مصر تؤكد أن معدل النمو لديها سيتجاوز نسبة 4 بالمئة بسهولة

دافوس (سويسرا) - رجّح وزير المالية المصري هاني قدري دميان أمس أن معدل النمو في مصر سيتجاوز نسبة 4 بالمئة "بسهولة" في السنة المالية 2014-2015 التي تنتهي في يونيو المقبل، بدعم من تزايد الثقة والمكاسب المتحققة من انخفاض أسعار النفط.

وقال دميان على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا إن العجز في موازنة السنة الحالية سيتراوح بين 10 و10.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع نحو 12.5 بالمئة في السنة المالية الماضية.

وأضاف أن "من السابق لأوانه إعطاء رقم محدد لمعدلات النمو لأننا لم نر سوى إحصاءات الربع الأول. لكن مؤشرات الربع الثاني إيجابية أيضا. وهذا هو السبب... وراء تعديلنا لوتيرة النمو من 3.8 بالمئة التي نشرت في مارس 2014 وسوف نتجاوز بسهولة 4 بالمئة."

وتابع "إذا نظرت إلى العوامل الداعمة لذلك النمو تجد أن الصناعات التحويلية تتعافى وكذلك قطاعي الاتصالات والبناء إلى جانب بعض العلامات المبكرة التي تشير إلى عودة السياحة."

وقال دميان إن ثقة السوق تعود تدريجيا وهو ما انعكس في تراجع تكلفة التأمين على ديون مصر من مخاطر العجز عن السداد ورفع وكالة فيتش تصنيفها الائتماني لمصر في الآونة الأخيرة إلى "بي موجب" من "بي سالب" مع نظرة مستقبلية إيجابية.

هاني قدري دميان: ثقة السوق انعكست في تراجع تكلفة التأمين على الديون المصرية

وأحجم الوزير عن التعليق على نزول سعر الجنيه في السوق الرسمية ليقترب من سعره في السوق السوداء قائلا إن الأمر متروك للبنك المركزي.

وتعتزم مصر عقد مؤتمر دولي كبير للمستثمرين في منتصف مارس سعيا لكسب الدعم لمجموعة واسعة من المشروعات الطويلة الأمد مثل إنشاء قناة السويس الجديدة وبعض المشروعات الصناعية والزراعية.

وبلغ معدل التضخم الأساسي في مصر نحو 7.69 بالمئة في ديسمبر انخفاضا من 7.81 بالمئة في الشهر السابق بحسب بيانات البنك المركزي.

وتستهدف الحكومة الوصول بمعدل العجز في الموازنة في الأمد المتوسط إلى نحو 8 بالمئة وبالدين المحلي إلى ما بين 80 و85 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي انخفاضا من نحو 98 بالمئة حاليا. وذكر دميان أن من المتوقع أن تصدر الحكومة سندات دولية بقيمة 1.5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة أو الأربعة المقبلة.

وعانت مصر من أزمة اقتصادية شديدة منذ ثورة يناير 2011 والاضطرابات التي اعقبتها، وصولا إلى إطاحة الجيش بحكومة الإخوان المسلمين في يوليو 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

10