ثلاثة علماء أميركيين يحصدون جائزة نوبل للفيزياء

الثلاثاء 2017/10/03
مشروع ضخم عمل عليه أكثر من ألف باحث من عشرين دولة

ستوكهولم - أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم، الثلاثاء، فوز الأميركي من أصل ألماني راينر فايس مناصفة مع الأميركيين باري باريش و كيب ثورن بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2017، وذلك عن اكتشافهم أول دليل مباشر على موجات الجاذبية في الفضاء.

وذكرت لجنة نوبل أن الفائزين الثلاثة شكلوا بحماسهم وإصرارهم قيمة لا تقدر بثمن لنجاح مرصد الليزر لقياس تداخل الموجات الثقالية (LIGO (ليجو) في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن مرصد (ليجو) مشروع ضخم يعمل به أكثر من ألف باحث من أكثر من عشرين دولة حول العالم.

وأضافت اللجنة أن الرائدين راينر فايس وكيب ثورن ساهما مع باري باريش - الباحث الذي أتم المشروع - على مدار أربعة عقود من البحث العلمي في إثبات إمكانية مراقبة موجات الجاذبية.

يذكر أن العالم الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين فسر موجات الجاذبية قبل مئة عام بنظرية الشهيرة عن النسبية. وتنشأ هذه الموجات عندما تتسارع الكتل خلال انفجار نجوم على سبيل المثال في نهاية عمرها أو عند اندماج ثقبين أسودين.

وعمل الباحثون على مدار عقود في البحث عن دليل على وجود موجات الجاذبية في الفضاء. وتم رصدها لأول مرة في سبتمبر عام .2015

تجدر الإشارة إلى أن موجات الجاذبية تعد طريقة جديدة تماما لمراقبة الأحداث العنيفة التي تحدث في الفضاء.

وعمل العالمان الأميركيان كيب ثورن وراينر فايس منذ سبعينيات القرن الماضي على تطوير التقنيات الأساسية لقياس موجات الجاذبية. وتمكن باري باريش من إتمام تطوير هذه التقنيات.

ويسعى الباحثون إلى استخدام موجات الجاذبية لرصد المزيد من الظواهر في الفضاء بصور أكبر من ذي قبل.

وقال مدير مرصد "ليجو"، ديفيت رايتز، عقب الإثبات الأول لوجود موجات الجاذبية في الفضاء: "قبل 400 عاما وجه جاليليو تليسكوب نحو السماء. أعتقد أننا نفعل اليوم شيئا يضاهي نفس الأهمية. إننا نفتتح عصرا جديدا".

1