ثلاثة مرشحين لرئاسة الجزائر يهبون لقطع يد التزوير

الأربعاء 2014/04/16
ضرورة تنسيق العمل قبل وأثناء وبعد التصويت

الجزائر - أعلن ثلاثة مرشحين لانتخابات الرئاسة المقررة في الجزائر الخميس تحالفا ضد التزوير.

واتفق المرشح الحر ورئيس الوزراء الاسبق، علي بن فليس ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، ورئيس حزب عهد 54، علي فوزي رباعين على العمل معا من اجل مراقبة عملية الاقتراع الرئاسي.

كما طلبوا من وزارتي الداخلية والعدل ان تلزم رؤساء لجان المراقبة على المستويين البلدي والمحلي بالتعامل مع ممثليهم.

وشدد المرشحون الثلاثة على تنسيق العمل وتبادل المعلومات قبل وأثناء وبعد انتهاء عملية التصويت، الى مراقبة عملية الفرز وتسليم محضر النتائج في كل مركز اقتراع.

وترشح لانتخابات الرئاسة، اضافة الى بن فليس وتواتي ورباعين، الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، والأمينة العامة لحزب العمال اليساري، لويزة حنون.

ودعا الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة الى المشاركة في انتخابات الخميس ورفض الدعوات الى المقاطعة، في حين كرر معارضوه تحذيراتهم من التزوير.

واكد بوتفليقة في رسالة نشرتها وكالة الانباء الجزائرية ان على "المواطنات والمواطنين ألا يفرطوا في المشاركة في الانتخاب الرئاسي أو يسهوا عنه، وأن يدلوا بخيارهم إحقاقا وتجسيدا لسيادة شعبهم التي استعيدت بأبهظ الأثمان".

ودعا تحالف من اربعة احزاب اسلامية وحزب علماني ومعهم المرشح المنسحب من الانتخابات احمد بن بيتور الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس، واقترحوا "مرحلة انتقالية ديموقراطية بعد 17 نيسان/ابريل".

1