ثلاثية يديناك تقود أستراليا إلى كأس العالم

الخميس 2017/11/16
يديناك يحلق بفريقه إلى مونديال روسيا

سيدني – قاد القائد مايل يديناك بثلاثية في الشوط الثاني أستراليا إلى الفوز 3-1 على هندوراس في إياب الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم لتحجز مكانها في نهائيات العام القادم في روسيا الأربعاء.

وهز لاعب الوسط الشباك من ركلة حرة أبدلت اتجاهها وركلتي جزاء ليمنح أستراليا فوزا مريحا في النتيجة الإجمالية ويرسل أبطال آسيا إلى النهائيات للمرة الرابعة على التوالي.

وكانت هندوراس، التي فرضت عليها أستراليا التعادل دون أهداف في لقاء الذهاب على أرضها الأسبوع الماضي، تسعى للتأهل للمرة الثالثة على التوالي لكنها لم تقدم الكثير في الهجوم حتى سجلت هدفها الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق ألبرت إيليس.

وقال يديناك بعد المباراة “من الصعب وصف هذا الشعور.. إنه شيء لا يصدق. كنا ندرك أنها ستكون تصفيات صعبة لكن هذا يجعل الأمر استثنائيا”. وأضاف “مررنا بعامين ونصف العام في غاية الصعوبة حتى نصل إلى هذه النقطة لكننا فعلناها. نحن سعداء للغاية بالذهاب إلى كأس العالم مرة أخرى”. وهذه هي المباراة الـ22 لأستراليا في التصفيات ولم يتضح بعد ما إذا كان المدرب إنجي بوستيكوغلو سيقودها في روسيا بعدما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه يفكر في الاستقالة.

ويبدو من المستبعد أن يحدد بوستيكوغلو مستقبله الأربعاء ويفسد الاحتفال الذي بدأ بعرض للألعاب النارية فوق ميناء سيدني بمجرد إطلاق صفارة النهاية. ومثلما حدث في سان بيدرو سولا الجمعة الماضي كان المنتخب الأسترالي الأفضل في شوط أول للنسيان دون أن ينجح في العثور على طريق إلى شباك هندوراس.

إنجي بوستيكوغلو: الأمر مؤثر لأكون صريحا. عندما تدرب بلدك، يكون عبء المسؤولية أكبر

رقم تاريخي

أصبحت أستراليا الدولة الـ31 من أصل 32 تتأهل إلى مونديال روسيا 2018 المقرر الصيف المقبل، ويقام الخميس إياب الملحق الدولي الأخير بين البيرو ونيوزيلندا (أوقيانيا-أميركا الجنوبية، الذهاب 0-0). وكانت أستراليا تأهلت إلى المونديال للمرة الأولى في 1974، ثم واظبت على المشاركة في 2006 عندما تأهلت للمرة الوحيدة إلى الدور الثاني و2010 و2014 بعد انضمامها إلى كنف الاتحاد الآسيوي. وحلت أستراليا ثالثة في مجموعتها في الدور النهائي في تصفيات آسيا بفارق هدفين عن السعودية ونقطة عن اليابان، فخاضت ملحقا آسيويا تخطته بصعوبة أمام سوريا (1-1 ذهابا و2-1 بعد التمديد إيابا).

وعلى غرارها، حلت هندوراس رابعة في الدور الحاسم من تصفيات الكونكاكاف التي يتأهل منها ثلاثة منتخبات مباشرة، بفارق الأهداف عن بنما الثالثة. وعوضت أستراليا رصيدها السلبي في مبارياتها ضمن الملحق، إذ خسرت 4 مرات في 1986 و1994 و1998 و2002، فيما أقصت الأوروغواي في طريقها إلى مونديال 2006.

وخاضت أستراليا 22 مباراة في حملة التصفيات على مدى 29 شهرا، سجلت خلالها 51 هدفا مقابل 22 في شباكها، علما بأن آخر خسارة لها على أرضها في التصفيات تعود إلى 3433 يوما. وقال مدرب أستراليا بوستيكوغلو “الأمر مؤثر لأكون صريحا. عندما تدرب بلدك، يكون عبء المسؤولية أكبر. حققنا ذلك بصعوبة. قلت عندما تم تعييني في منصبي، إننا لن نتراجع إلى الوراء. أردنا أن نكون جريئين وطموحين”.

نقطة انطلاق

تابع المدرب الذي استلم مهامه في 2013 “السنوات الأربع الأخيرة شكلت أصعب ما قمت به. كانت نقطة انطلاقنا الذهاب إلى كأس العالم مع فريق شاب، مع العلم أنه كان علينا الفوز بكأس آسيا، ثم أخذ مجموعة من اللاعبين في رحلة لم يخوضوها سابقا. أدين بذلك لنفسي، أصدقائي وعائلتي، لأنهم ذهبوا معي في هذه الرحلة أيضا”.

أما النجم المخضرم تيم كايهل الذي كان أول أسترالي يسجل في كأس العالم عام 2006 والأسترالي الوحيد الذي يسجل في 3 نسخ مختلفة، فرأى “مساعدة بلدي على التأهل إلى كأس العالم مرة رابعة هو أمر سأفخر فيه عندما أكبر… أكبر بكثير! أشعر بأني طفل صغير. أعرف أني سأبلغ الثامنة والثلاثين الشهر المقبل، لكن وظيفتي أن أضع جسدي بتصرف الفريق”. وأردف كايهل الذي بدأ مسيرته مع منتخب ساموا الشهير برياضة الرغبي “كنت سأقوم بكل شيء لأكون جزءا من هذه المجموعة وسأقوم بكل شيء للبقاء معها. أنا مدين لهذه الدولة لأنها سمحت لي بمطاردة أحلامي وأقوم بما أحب”.

23