ثلاثي عربي يتوق لمرافقة الكويت لدور الـ16 بكأس أسيا

الخميس 2014/04/24
الكويت الكويتي شكل عقبة كبيرة أمام فنجاء

نيقوسيا - يسدل الستار، اليوم الخميس، على منافسات الدور الأول من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باللقاءين الحاسمين في المجموعة الثانية التي يتصدرها الكويت الكويتي الذي حسم صدارة المجموعة والبطاقة الأولى المؤهلة للدور الثاني، فيما ستبقى البطاقة الأخرى شاغرة بانتظار فارسها الذي سيتحدد خلال هذه الجولة.

ويستضيف الكويت الكويتي حامل اللقب نظيره فنجاء العماني، اليوم الخميس، في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن الدور الأول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ويلعب اليوم أيضا ضمن المجموعة ذاتها وفي التوقيت نفسه الجيش السوري مع النجمة اللبناني. وضمن الكويت صدارة ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، وهو يتقدم على النجمة (6 نقاط) وفنجاء (6) والجيش (3).

وفي الدور الثاني الذي يقام من مباراة واحدة، يلتقي الكويت مع الرفاع البحريني وصيف المجموعة الرابعة في 14 مايو المقبل، وتجرى المباراة في ضيافة الكويت لأن نظام البطولة ينص على إقامتها على أرض متصدري المجموعات في الدور الأول. وكان الكويت توج باللقب القاري للمرة الثالثة (رقم قياسي) في الموسم الماضي، إثر تغلبه على مواطنه القادسية في المباراة النهائية 2-0، وهو قادم من مسابقة دوري أبطال آسيا التي عجز عن خوض دور المجموعات فيها إثر إقصائه من الملحق الخاص بها بخسارته في الدور التمهيدي الثالث أمام مضيفه لخويا القطري 1-4، بعد فوزه في الدور التمهيدي الأول على ضيفه الشرطة العراقي 1-0 وفي الثاني على مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزباكستاني 3-1.

يذكر أن الروماني يوين مارين مدرب الكويت، أكد قبل فترة أنه لن يجدد عقده بعد أن قاد الفريق إلى إحراز لقبين في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في الموسمين الماضيين ولقب الدوري المحلي في الموسم المنصرم وأبدى رضاه عن مستوى “الأبيض” في الفترة الأخيرة، وقال، “لم يظهر فريقي بالمستوى المعهود إلا أنه حقق الفوز سواء على السالمية (1-0 في الكأس) بعشرة لاعبين، أو أمام الصليبخات (3-1 في الدوري)".

وتتعقد مهمة فنجاء العماني الذي لن يتأثر بنتيجة اللقاء أيا كانت، ولكي يتأهل فإنه يحتاج إلى الفوز ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، على ألا يحصل النجمة اللبناني على نقاط المباراة كاملة من مضيفه الجيش السوري. فنجاء لازال ينافس في الدوري المحلي ويبتعد في المركز الثاني عن المتصدر النهضة بفارق 5 نقاط، ولازال يمتلك أملا في الفوز باللقب، وبدوره قال مدربه محسن الخروسي، “لازالت فرصتنا قائمة في التأهل، حيث أننا نمتلك ست نقاط وستكون مباراتنا أمام الكويت حاسمة من أجل التأهل”.

بطولة كأس الاتحاد الآسيوي انطلقت عام 2004 فتوج بلقبها الأول الجيش السوري قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني

من ناحية أخرى تستطيع فرق النجمة اللبناني وفنجاء العماني، والجيش السوري التأهل وفق حسابات معقدة وكان الاتحاد الآسيوي قد قرر إقامة المباراتين في توقيت واحد بما يضمن العدالة وتجنب التلاعب بنتائج المباريات. وفي ملعب “المدينة الرياضية” ببيروت يكفي للنجمة اللبناني الفوز على مضيفه وضيفه الجيش السوري للتأهل إلى الدور الـ16 دون النظر إلى بقية النتائج، ويدخل النجمة اللقاء بروح معنوية عالية بعد فوزه على الصفاء منافسه على لقب الدوري اللبناني الذي بات قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقبه الثامن، وبهذا التفوق عبّر الألماني ثيو بوكير عن فخره الكبير باللاعبين الشبان لما قدموه، وأعلن أنه ربما يدخل تعديلات كثيرة على التشكيلة، وأكد تصميمه على الفوز لضمان التأهل إلى الدور الثاني.

بينما تشكل هذه المباراة تحديا كبيرا لفريق الجيش السوري الذي لم يسجل هدفا واحدا في البطولة التي أشرفت على نهايتها، ويتمثل التحدي في الفوز على النجمة كمرحلة أولى وانتظار نتيجة فنجاء العماني. وقال أنس مخلوف، مدرب نادي الجيش، “نحن فريق كبير ونسعى إلى قلب التوقعات والوصول إلى النقطة السادسة ونحن قادرون على ذلك في حال التزم اللاعبون بالتعليمات وتجنبوا الوقوع في الأخطاء التي حصلت في المواجهات السابقة، فيما أكد لاعبو الجيش أنهم عازمون على خطف النقاط الثلاث بانتظار نتيجة مباراة الكويت الكويتي وفنجاء العماني، ويغيب عن الجيش زكريا قدور للإيقاف. وكان النجمة قد تعادل مع الجيش السوري ذهابا في بيروت دون أهداف.

وجدير بالذكر أن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي انطلقت عام 2004، فتوج بلقبها الأول الجيش السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت 2009، والاتحاد السوري 2010. وكسر ناساف كارشي الأوزباكستاني السيطرة العربية عام 2011 قبل أن يحقق الكويت لقبه القاري الثاني في 2012 والثالث في 2013.

22