ثلاث ساعات من الرعب عايشها صحافيو تلفزيون أفغاني بهجوم داعش

الأربعاء 2017/11/08
الصحافيون هدف دائم للمتشددين

كابول - اقتحم مسلحون يرتدون لباس الشرطة الثلاثاء محطة للتلفزيون في كابول ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة العديد بجروح، بحسب ما أعلن مسؤولون وموظفون في آخر اعتداء يستهدف صحافيين في البلاد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.

واستمر الهجوم ثلاث ساعات قبل أن تتمكن قوات الأمن الأفغانية من السيطرة على المهاجمين الذين حملوا أسلحة نارية وقاذفات قنابل صاروخية، وتنقذ الموظفين العالقين داخل المبنى.

وقال التلفزيون “انتهى الهجوم وتم إنقاذ كل الموظفين الذين كانوا في المبنى بحسب قائد القوات الخاصة”، وذلك بعيد انتهاء الهجوم. وصرّح مدير الأخبار في تلفزيون شمشاد عبيد احناس لتلفزيون تولو المنافس وهو يرقد على سرير في أحد مستشفيات العاصمة بعد نقله مع بعض زملائه المصابين “إنه هجوم على حرية الإعلام لكن لن يتمكنوا من إسكاتنا”.

وأشار التلفزيون إلى أن أحد المهاجمين فجر نفسه عند المدخل، بينما اقتحم مهاجم مدجج بالسلاح المبنى وأطلق النار على الموظفين قبل أن يصعد إلى السطح ويطلق النار على قوات الأمن. وأحدثت قوات الأمن فجوة في جدار المجمع للتمكّن من الدخول إلى مبنى القناة الناطقة بلغة الباشتون.

وقال احناس “كنت في مكتبي عندما هاجم مسلحون يرتدون زي الشرطة المبنى”، مضيفا “لقد قتلوا أحد الحراس ودخلوا المبنى وراحوا يطلقون النار. معظمنا تمكن من الفرار لكن البعض أصيب بجروح والبعض الآخر قفز من النوافذ”. وأضاف أن المحطة لم تتلق أي معلومات بتهديدات قبيل الهجوم.

وسُمعت طلقات نارية في المبنى كل بضع دقائق مع قدوم أعداد متزايدة من قوات الأمن والإسعاف إلى المكان.

وروى فيصل زلاند المراسل لدى التلفزيون وتمكّن من الفرار عبر باب خلفي “رأيت ثلاثة مهاجمين على كاميرات المراقبة وهم يدخلون مبنى قناة التلفزيون. أطلقوا النار في البدء على الحارس ثم دخلوا وراحوا بعدها يطلقون النار ويلقون قنابل يدوية”، مضيفا “العديد من زملائي لا يزالون في المبنى”.

من جهته أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إلى مقتل اثنين من الحراس وإصابة خمسة أشخاص بجروح، من بينهم موظف في التلفزيون وأربعة من عناصر الإطفاء.

وأعلن تنظيم داعش تبنيه للهجوم في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، مشيرا إلى “هجوم انغماسي لمقاتلي تنظيم داعش”، بينما كانت حركة طالبان نفت تورطها في بيان على تويتر.

18