ثلاث مواجهات محور الصراع في مسابقة الدوري الأوروبي

مهمة صعبة ليونايتد وأرسنال أمام كلوب بروج البلجيكي وأولمبياكوس اليوناني، وأياكس يتربص بخيتافي الإسباني.
الخميس 2020/02/20
مجموعة واعدة
 

تستعد الفرق الأوروبية لخوض غمار مسابقة أوروبا ليغ الخميس تحدوها آمال كبيرة بتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظها للمرور إلى الدور القادم، فيما يفرض دخول المسابقة مرحلة الإقصاء هاجسا مضاعفا خصوصا للأندية التي ستخوض لقاءاتها خارج الحدود.

باريس – تفتح مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) التي تنطلق الخميس، الباب أمام نظام خروج المغلوب بين الفرق المتأهلة إلى الدور الـ32 من المسابقة القارية، حيث تبرز أهم ثلاث مواجهات تجمع الأولى بين مانشستر يونايتد الذي يخوض رحلة خارج ملعبه أمام كلوب بروج البلجيكي، فيما يتحول أرسنال لملاقاة أولمبياكوس اليوناني، وبالمثل ينزل أياكس أمستردام ضيفا على خيتافي الإسباني.

وعزز يونايتد آماله في الفترة الأخيرة بإمكانية المشاركة في دوري أبطال أوروبا، أولا بعد قيام الاتحاد الأوروبي (يويفا) باستبعاد جاره مانشستر سيتي من المسابقة القارية على مدى سنتين، ثم من خلال الفوز على تشيلسي الرابع 2 – 0 في عقر دار الأخير، ليقلص الفارق معه إلى ثلاث نقاط في الدوري المحلي.

وينتظر أن يكون تركيزه فريق “الشياطين الحمر” منصبا حاليا على الدوري الأوروبي الذي يمنحه فرصة المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فشله في تحقيق ذلك محليا، شرط أن يتوّج باللقب في المباراة النهائية المقررة في غدانسك البولندية في مايو المقبل.

وسبق لمانشستر يونايتد أن شارك في دوري أبطال أوروبا من خلال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي على حساب أياكس أمستردام الهولندي عام 2016 بعد أن حلّ خامسا في الدوري. وسيحل مانشستر يونايتد ضيفا على متصدر الدوري البلجيكي كلوب بروج الذي يعتبر خصما عنيدا على أرضه وأمام جماهيره، لكن الفريق الإنجليزي الذي استعاد نغمة الانتصارات في الدوري المحلي يبدو عاقدا العزم على الإطاحة بخصمه.

دوشان تاديتش: لاعبو خيتافي محاربون ويتخطون الحدود إذا لزم الأمر
دوشان تاديتش: لاعبو خيتافي محاربون ويتخطون الحدود إذا لزم الأمر

ولا تمكن الاستهانة بالفريق البلجيكي الذي شارك مطلع الموسم الحالي في دوري أبطال أوروبا قبل أن يحل ثالثا في مجموعته ويكمل المشوار في هذه المسابقة علما وأنه انتزع التعادل من ريال مدريد 2 – 2 بعد أن تقدم بهدفين نظيفين في عقر داره ملعب سانتياغو برنابيو.

وقد تكون الفرصة سانحة أمام المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير لإشراك مهاجمه النيجيري الجديد أوديون إيغالو القادم إليه في صفقة إعارة من الدوري الصيني كأساسي بعد أن خاض الدقائق الأخيرة ضد تشيلسي الاثنين الماضي.

ويستمر غياب الثلاثي المؤثر في صفوف مانشستر لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا وزميله في هذا الخط الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي والمهاجم ماركوس راشفورد.

وعلى الجبهة الأخرى لم يخسر أرسنال في أيّ من مبارياته الثماني الأخيرة بإشراف مدربه الجديد ولاعبه القديم الإسباني ميكل أرتيتا، لكنه خرج بالعديد من التعادلات خلال هذه السلسلة وهو يأمل بالتالي تحويل هذه التعادلات إلى انتصارات.

ويحتل أرسنال مركزا في وسط ترتيب الدوري المحلي، علما وأنه خسر نهائي هذه المسابقة الموسم الماضي بسقوطه أمام جاره في العاصمة الإنجليزية تشيلسي.

وسيحل أرسنال ضيفا على أولمبياكوس اليوناني الذي يؤكد مدربه البرتغالي بدرو مارتنز احترامه الكبير للفريق المنافس بقوله “قد لا يكون أرسنال قد استهل الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل جيد، لكنه يملك لاعبين رائعين خطرين ويستحقون احترامنا”.

وكان أولمبياكوس شارك في دوري أبطال أوروبا مطلع الموسم الحالي في مجموعة ضمت بايرن ميونخ وتوتنهام قبل أن يكمل المشوار في الدوري الأوروبي.

يونايتد عاقد العزم على الإطاحة بخصمه
يونايتد عاقد العزم على الإطاحة بخصمه

ويملك أرسنال ترسانة هجومية رهيبة مؤلفة من الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ والفرنسي ألكسندر لاكازيت والعاجي نيكولا بيبي الذي بدأ يظهر قدرات هائلة تعكس المستوى الذي دفع أرسنال إلى دفع 75 مليون يورو للتعاقد معه الصيف الماضي قادما من ليل الفرنسي.

وبعد أن حقق المفاجأة الموسم الماضي ببلوغه الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا بإخراجه ريال مدريد وتوتنهام على التوالي، عاد أياكس أمستردام الهولندي إلى أرض الواقع الموسم الحالي بعد خروجه من دور المجموعات للمسابقة القارية الأهم.

ولم ترحم القرعة الفريق الهولندي الفائز باللقب القاري أربع مرات بينها ثلاثية على التوالي منتصف السبعينات بقيادة نجمه الراحل يوهان كرويف، لأنها أوقعته مع خيتافي الإسباني إحدى مفاجآت الموسم في دوري بلاده.

وهي المرة الأولى التي يخوض فيها خيتافي الأدوار الإقصائية لإحدى المسابقات الأوروبية منذ أن جرّ بايرن ميونخ الألماني إلى وقت إضافي في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2008.

وأنهى خيتافي أحد أندية ضواحي مدريد الموسم الماضي في المركز الخامس في لا ليغا ويحتل حاليا المركز الثالث بقيادة مدربه خوسيه بوردالاس.

وحذر جناح أياكس الصربي دوشان تاديتش فريقه من مغبة الاستهتار بالفريق المنافس بقوله “إنهم محاربون، يكافحون من أجل كل كرة ويبذلون قصارى جهدهم. يتمتع لاعبو خيتافي ببنية جسدية قوية ويتخطون الحدود إذا لزم الأمر”.

23