ثلوج اصطناعية تلطف حر أولمبياد طوكيو

منظمو الألعاب الأولمبية يعتزمون اختبار تساقط الثلوج الاصطناعية على مدرجات الجماهير المعرضين لأشعة شمس قوية.
الجمعة 2019/09/06
الحرارة المرتفعة في طوكيو أحد الشواغل الرئيسية لمنظمي الألعاب

طوكيو - يعتزم منظمو الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في طوكيو صيف 2020، اختبار تساقط ثلوج اصطناعية فوق المتفرجين في محاولة للحد من مخاطر الحر.

وفي حين تتخطى درجة الحرارة صيفا في طوكيو 35 درجة مئوية في الظل مع رطوبة بنسبة 80 بالمئة، وهو مزيج خطير جدا، لا ينفك منظمو الألعاب الأولمبية والبارالمبية عن تصوّر طرق جديدة لتفادي الاصابات لدى الرياضيين والمتفرجين.

وشرحت متحدثة باسم اللجنة المنظمة، الخميس، أنه في 13 سبتمبر وخلال سباق اختباري للزوارق “سيتم إسقاط الثلوج الاصطناعية على مدرجات الجماهير”، خاصة فوق المعرضين لأشعة شمس قوية “حيث لا يغطي السقف سوى نصف المدرجات”. وستكون المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا الجهاز أثناء حدث رياضي، إذ اختُبر سابقا في مهرجانات موسيقية أو في مناطق ترفيه للأطفال خلال فصل الصيف.

وأشارت القناة الرسمية “ان.ايتش.كي” إلى أن الاختبار سيولد نحو طن من الثلج يوميا من خلال أجهزة صغيرة، وأن المنظمين سيجلسون على المدرجات لتقييم نجاعتها.

وشرحت المتحدثة حول انتقادات محتملة لاستخدام شاحنات وأنظمة تولّد غازات دفيئة بمواجهة الحر الشديد “لم نقرر في هذه المرحلة ما إذا كنا سنستخدم هذا النظام العام المقبل في الأولمبياد، لكننا نريد اختباره لمعرفة فاعليته”. وتابعت “سنقوم بتجربة كل فكرة قد تكون مفيدة” مع الأخذ بعين الاعتبار المخاوف البيئية.

وتُعدّ الحرارة المرتفعة في طوكيو أحد الشواغل الرئيسية لمنظمي الألعاب التي ستمتد، مع الألعاب البارالمبية، بين نهاية يوليو ومطلع سبتمبر، أي الفترة الأكثر سخونة.

وتم اختبار عدة أنظمة بنتائج غير متكافئة. ويطالب الأطباء باتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة خشية حدوث وفيات، فيما لجأ المنظمون إلى وضع محطات للتغشية وخيم مكيفة وصفوف زهور يعتقد أنها تساعد على تهدئة نفسية لطوابير المتفرجين. وخلال الاختبارات، أقر رياضيون بالمعاناة من الحرارة فيما تعرض آخرون لوعكات صحية.

وسمح للرياضيين الشهر الماضي بنزع سترات النجاة في حدث للقوارب بسبب الحرارة المرتفعة، فيما تعرض منافس فرنسي لضربة شمس قوية خلال حدث في رياضة الترياتلون في أغسطس.

24